في جلسة خاصة لتقييم للوضع الأمني الجديد شارك فيه كل من جهاز الاستخبارات التابع للقوات المسلحة النرويجية و جهاز الأمن التابع للشرطة النرويجية و وكالة الأمن القومي، اليوم الاثنين، تم مناقشة التهديدات التي تواجهها النرويج في حال نشوء نزاع مسلح بين روسيا و حلف الناتو.
بحسب التقييم الجديد والذي اتفقت عليها المؤسسات الأمنية الثلاثة، ان النرويج قد تتلقى الضربة الأولى وفي وقت قياسي في حال توسعت دائرة النزاع بين روسيا و حلف الشمال الأطلسي الناتو، وفقا لما نشره موقع أفتون بوست النرويجي.
وقال لارس نوردروم، مساعد رئيس الاستخبارات في الخدمة الإلكترونية، ان روسيا أصبحت جارة خطيرة غير مستقرة بسبب حربها المستمرة في أوكرانيا.
وفقا للخدمة الإلكترونية، فان خطر حدوث مواجهة مباشرة بين الناتو وروسيا، منخفض، لكن اذا ما حدث ذلك فان النرويج ستكون هدفا مبكراً للضربات الروسية السريعة.
كان الروس يتوقعون انتصاراً سهلاً على أوكرانيا، فقد كانوا ينوون السيطرة على البلاد و الاستفادة من البنية التحتية فيها، لكن الوضع سيكون مختلفا في حال قررا الروس مهاجمة النرويج، وذلك بسبب قوة النيران الضخمة بعيدة المدى و بالأسلحة الدقيقة التي تمتلكها روسيا، حيث سيكون الهدف الرئيسي من الهجوم المحتمل هو إضعاف إرادة الخصم.
وجاء في تقييم التهديدات انه في حالة الهجوم على النرويج وحلف الشمال الأطلسي، فان التدمير الشامل للأهداف المهمة والاساسية، سيحظى بالأولوية في الضربات الأولى، كما سيكون وقت التحذير قصيراً للغاية.
يقول لارس نوردروم، ان العقيدة العسكرية الروسية ستدفعهم للبدء بهجوم مباغت سريع، يهدف للقضاء على القيادة الوطنية والبنية التحتية الحيوية في وقت مبكر جداً من الحرب المحتملة. وبفضل صواريخها فائقة السرعة و مداها الطويل، لن يكون هناك وقت كافي للتحذير.
وفقا للتقرير الصادر من الخدمة الإلكترونية، فانه “إذا توسعت الحرب المستمرة الآن الى صراع إقليمي، ستكون روسيا قادرة على استخدام الأسلحة النووية على أساس أن الحرب تهدد وجود روسيا. وفي مثل هذه الحالة، يمكن أن يكون ما يسمى بالاستخدام التجريبي للأسلحة النووية التكتيكية احتمالاً وارداً”.

























