بعد خروج المنتخب النرويجي من ربع نهائي كأس العالم إثر خسارته أمام منتخب إنجلترا، تعرض مهاجم النرويج ألكسندر سورلوث لموجة واسعة من الإساءات والتهديدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وصلت إلى حد مطالبته بالانتحار ومغادرة بلاده.
وبحسب TV4، بدأت حملة الكراهية عقب لقطة أثارت جدلًا كبيرًا خلال المباراة، عندما انفرد سورلوث بالمرمى في الدقيقة 43 والنتيجة تشير إلى تقدم النرويج 1-0، بينما كان زميله إرلينغ هالاند في موقع مناسب للتسجيل. إلا أن سورلوث قرر التسديد بنفسه بدلًا من تمرير الكرة، لتضيع الفرصة التي اعتبرها كثيرون نقطة تحول في المباراة.
وبعد اللقاء، اعترف سورلوث في تصريحات لقناة NRK النرويجية بأنه كان يتمنى لو اتخذ قرارًا مختلفًا، وقال إنه أراد بالفعل تمرير الكرة إلى هالاند، لكنه شعر في لحظة اللعب بأن التمريرة لن تصل، فاختار التسديد، معترفًا بأن القرار كان مؤلمًا بالنسبة له بعد نهاية المباراة.
ولم تقتصر الانتقادات على اللاعب نفسه، بل امتدت إلى صديقته لينا سيلنيس، التي نشرت عبر حسابها على إنستغرام صورًا لتعليقات تضمنت عبارات صادمة، من بينها: “من فضلك انتحر أيها الأحمق”، و**”أخبري صديقك أن يغادر النرويج ويقفز من فوق جرف”**، بينما كتب آخر: “سيُقتل”.
وقالت سيلنيس إن كأس العالم يجلب الكثير من الفرح، لكنه يجلب أيضًا الكثير من الكراهية، مضيفة أنها لم تكن ترغب في منح هذه التعليقات اهتمامًا، لكنها شعرت بالحاجة إلى نشرها بسبب قسوتها، ودعت الجماهير إلى التفكير جيدًا قبل كتابة مثل هذه الرسائل مهما كانت نتيجة المباريات.
ووفقًا للتقارير، تجاوز عدد التعليقات على أحدث منشور لسورلوث على إنستغرام 100 ألف تعليق، احتوى عدد كبير منها على إساءات وتهديدات مباشرة ودعوات إلى الانتحار، في واقعة أعادت النقاش حول تصاعد خطاب الكراهية ضد الرياضيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.



























