جدل واسع حول وثائقي SVT: هل “الثمن الذي يدفعه الرجال” وصمة في الصحافة السويدية؟

الوثائقي "Priset män betalar" (الثمن الذي يدفعه الرجال) Foto: SVT

أثار المسلسل الوثائقي الذي نشره التلفزيون السويدي SVT، بعنوان (الثمن الذي يدفعه الرجال)، الذي أعدته الصحفية فريدا سودرلون، عاصفة من ردود الفعل القوية منذ عرضه. ففي مقالات رأي، وُصف العمل بأنه “وصمة عار في الصحافة السويدية”، و”مستنقع نتن”، و”خروج كامل عن المسار”.

الوثائقي يسلط الضوء على تجارب الشباب الذكور مع مفاهيم الرجولة، وكيف تتأثر هذه المفاهيم بوسائل التواصل الاجتماعي وشخصيات مثيرة للجدل مثل أندرو تيت، الذي يُتهم بالترويج لخطاب كراهية النساء. الانتقادات ركزت بشكل أساسي على غياب الأسئلة النقدية الكافية، وطريقة تصوير النساء، والمقابلة الأخيرة مع الأخوين تيت.

فريدا سودرلون تدافع عن العمل

في تصريحاتها لـ SVT، أكدت فريدا سودرلون أنها تدافع عن خياراتها التحريرية بالكامل:

“يمكن دائماً النقاش حول ما هو صواب وما هو خطأ. نحن اخترنا أن نقدمه بهذه الطريقة وأعتقد أنه كان الخيار الصحيح”، قالت سودرلون.

وأشارت إلى أن الفئة المستهدفة من الوثائقي، وهم الشباب الذكور بين 20 و35 عاماً، أعربوا في الغالب عن ردود فعل إيجابية، معتبرين أن العمل يعكس واقعهم، بينما عارضت أجيال أكبر بثه.

رد على الانتقادات

إحدى أبرز الانتقادات أن الوثائقي لم يواجه بعض التصريحات المثيرة للجدل بأسئلة حادة، خصوصاً في الحلقة الأخيرة التي تضمنت مقابلة مع الأخوين أندرو وتريستان تيت، واللذين يخضعان لتحقيقات في رومانيا بتهم تتعلق بالاتجار بالبشر والاعتداءات الجنسية.

سودرلون أقرت بأن فريق العمل ربما كان يمكنه إضافة سؤال آخر في المقابلة، لكنها أوضحت أن الهدف كان إظهار وجهات النظر كما هي دون إصدار أحكام:

“هذه هي حقيقة هؤلاء الشباب وآراؤهم، وهي حقيقة قائمة سواء اتفقنا معها أم لا”، تقول سودرلون.

كما رفضت المزاعم بأن الوثائقي يروج لخطاب الأخوين تيت:

“لا أعتقد أننا بأي شكل شجعنا رسائلهم. كما أن رد تريستان لم يكن بتلك الدرجة من الجدل ليصبح مشكلة”، أضافت.

المزيد من الأخبار ...

..آخر الأخبار ..

جميع الحقوق محفوظة © 2023 منصة دال ميديا الاخبارية