في إحدى القضايا التي صدمت سكان يونشوبينغ، تحولت خلافات عائلية حول الميراث إلى عنف دموي داخل منزل يفترض أن يكون أكثر الأماكن أمانا. النيابة العامة في السويد وجهت الآن اتهاما رسميا إلى شقيقتين في الستينات من عمرهما بمحاولة قتل والدهما داخل منزله في بلدية يونشوبينغ، بعد اعتداء عنيف كاد أن يودي بحياته.
بحسب لائحة الاتهام، تعود الحادثة إلى بداية شهر نوفمبر من العام الماضي عندما اقتحمت الشقيقتان منزل والدهما بالقوة. وتشير التحقيقات إلى أنهما أمسكتا به وثبتتاه أرضا قبل أن تحاولا خنقه عبر سد مجرى تنفسه. ولم يتوقف الاعتداء عند هذا الحد، إذ واصلتا ضربه وركله بينما كان ملقى على الأرض، كما استخدمتا أداة صلبة لضربه في الرأس.
الاعتداء العنيف أسفر عن إصابات خطيرة للرجل المسن، بينها كسر في عظم الخد وإصابات وجروح متعددة في الوجه. كما فقد وعيه نتيجة الضربات التي تلقاها خلال الاعتداء.
التحقيقات كشفت أن خلفية الحادثة قد تكون مرتبطة بنزاع عائلي حول الميراث. ومن بين الأدلة التي قدمتها النيابة وصية تشير إلى أن أحد أحفاد الرجل هو الوريث الرئيسي. أما الشقيقتان فتنص الوصية على حصولهما فقط على حصتهما القانونية من الميراث إضافة إلى بعض المقتنيات الشخصية التي قدرت قيمتها بنحو عشرة آلاف كرون.
ألقي القبض على المرأتين ووضعتا قيد الحبس الاحتياطي منذ بداية شهر ديسمبر. وحاولت الشقيقة الأصغر الطعن في قرار احتجازها حتى وصلت القضية إلى المحكمة العليا، إلا أن طلبها رفض واستمر احتجازها.
من جانبه أكد محامي الشقيقة الكبرى أن موكلته تنفي الاتهامات، مشيرا إلى أن رواية الادعاء حول ما حدث لا تتطابق مع ما تقوله المتهمة.
المصدر: svt.se

























