هزت جريمة صادمة الرأي العام في الولايات المتحدة بعدما أقدم طفل يبلغ من العمر 11 عاما على إطلاق النار على والده داخل منزل العائلة، ما أدى إلى مقتله على الفور. الحادثة وقعت بعد خلاف عائلي بسيط، بدأ عندما قرر الأب حرمان ابنه من جهاز ألعاب إلكتروني، وانتهى بمشهد مأساوي لا يكاد يُصدق.
وبحسب ما كشفته التحقيقات، عثرت الشرطة على رجل في الثانية والأربعين من عمره مقتولا على سريره، وقد أصيب بطلقة نارية في الرأس. وتشير المعطيات إلى أن إطلاق النار وقع بعد منتصف الليل بقليل، عقب ذهاب الوالدين إلى النوم.
التحقيقات أوضحت أن الطفل تمكن من العثور على مفتاح خزانة الأسلحة داخل غرفة نوم والديه، حيث كان محفوظا في درج خاص بوالده. وعند بحثه عن جهاز الألعاب الذي صودر منه في وقت سابق، فتح الخزانة وعثر على سلاح ناري، ثم قام بإخراجه وتحميله.
وأفاد الطفل لاحقا بأنه كان يشعر بالغضب بعد أن طلب منه والده التوجه إلى النوم، رغم أن اليوم كان يصادف عيد ميلاده. وبعد لحظات، دخل غرفة النوم وأطلق النار على والده وهو مستلق على السرير.
عقب الحادثة، هرع الطفل إلى والدته وهو يصرخ بأن والده قد توفي، قبل أن يعترف لاحقا بأنه هو من أطلق النار. وعندما سألته الشرطة عما جرى، أجاب ببساطة بأنه “أطلق النار على شخص”، مضيفا أنه كان غاضبا ولم يفكر في العواقب.
السلطات أكدت أن الطفل وُجهت إليه تهمة القتل، وتم احتجازه دون السماح له بالإفراج المؤقت، في انتظار استكمال الإجراءات القضائية. القضية أعادت إلى الواجهة الجدل المتصاعد في الولايات المتحدة حول سهولة الوصول إلى الأسلحة داخل المنازل، خاصة في ظل وجود أطفال.


























