أصدرت محكمة سويدية حكما بالسجن ضد شاب يبلغ من العمر 21 عاما بعد إدانته بتنفيذ جريمة القتل الثلاثية التي هزت مدينة أوبسالا وأثارت صدمة واسعة في السويد، نقلا عن التلفزيون السويدي SVT.
وبحسب ما أعلنته محكمة أوبسالا الجزئية، فقد أُدين الشاب بقتل ثلاثة أشخاص داخل صالون حلاقة في منطقة فاكصالا خلال أبريل الماضي، وهي الجريمة التي وقعت قبل ساعات فقط من احتفالات “فالبوري” التي تشهد تجمعات ضخمة في المدينة الجامعية.
الضحايا كانوا ثلاثة شبان تتراوح أعمارهم بين 15 و20 عاما، وقد تعرضوا لإطلاق نار داخل الصالون في وضح النهار، ما أدى إلى مقتلهم على الفور تقريبا. وكانت الشرطة قد وصفت الجريمة حينها بأنها واحدة من أخطر حوادث إطلاق النار التي شهدتها أوبسالا في السنوات الأخيرة.
ووفقا للمحكمة، فإن الأدلة ضد المدان كانت قوية وتشمل مواد مصورة من كاميرات مراقبة، وتحركات هاتفه المحمول، إضافة إلى أدلة تقنية وربط مباشر بينه وبين موقع الجريمة والسلاح المستخدم.
كما أشارت التحقيقات إلى أن الجريمة مرتبطة بصراعات العصابات الإجرامية الدائرة في السويد، حيث تعتقد الشرطة أن الضحايا كانوا أهدافا ضمن نزاع دموي مستمر بين شبكات إجرامية تنشط في أوبسالا وستوكهولم.
وخلال المحاكمة، نفى الشاب البالغ 21 عاما ارتكاب الجريمة، لكنه أُدين في النهاية بثلاث جرائم قتل وحيازة سلاح خطير. ولم تذكر المحكمة فقط تفاصيل إطلاق النار، بل وصفت أيضا الطريقة التي نُفذت بها الجريمة بأنها “منظمة وقاسية للغاية”.
وتأتي هذه القضية في وقت تواجه فيه السويد ضغوطا سياسية وأمنية متزايدة بسبب تصاعد جرائم إطلاق النار والتفجيرات المرتبطة بالعصابات، خاصة بعد تورط مراهقين وشبان صغار في تنفيذ أعمال عنف دموية خلال السنوات الأخيرة.























