هزت قضية صادمة أحد مستشفيات العاصمة السويدية، بعد توجيه الاتهام رسميا إلى امرأة في الخمسينات من عمرها بارتكاب سلسلة سرقات جسيمة داخل مستشفى داندريد على مدى سنوات، مستغلة موقعها الوظيفي ووصولها المباشر إلى المرضى.
ووفق لائحة الاتهام، فإن المتهمة ارتكبت ثلاث وقائع سرقة مشددة داخل المستشفى خلال الفترة الممتدة بين عامي 2020 و2025، إلى جانب اتهامات أخرى تتعلق بتصريف مسروقات على نطاق تجاري واسع، فضلا عن قضية سرقة منفصلة وقعت في جزيرة ليدينغو.
التحقيقات كشفت أن المرأة كانت تعمل في المستشفى طوال فترة الجرائم، وأن الشبهات بدأت تتصاعد بعد بلاغات متكررة من مرضى أفادوا باختفاء مجوهرات ومقتنيات ثمينة أثناء وجودهم على الأسرة أو في غرف العلاج. ومع اتساع البلاغات، انكشف نمط متكرر من السرقات داخل بيئة يفترض أنها مخصصة للعلاج والأمان.
وبحسب ملف القضية، فإن المتهمة استغلت مهامها الوظيفية للوصول إلى متعلقات المرضى، قبل أن تقوم ببيعها لاحقا عبر قنوات مختلفة. وتشير التقديرات إلى أن قيمة المسروقات التي جرى تداولها وصلت إلى نحو مليون وخمسين ألف كرونة، وهو ما رفع مستوى التهم إلى درجات مشددة.
القضية تثير تساؤلات ثقيلة حول الثقة داخل المؤسسات الصحية، وحدود الرقابة في أماكن يُفترض أن يكون فيها المرضى في أكثر حالاتهم ضعفا.
المصدر: tv4


























