شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم، في الأسابيع الأخيرة، موجة عنف رهيبة أودت بحياة عدة أشخاص و إصابات آخرين. رغم ذلك يرى الأستاذ في علم الإجرام فيليبي إسترادا مورنر، ان ستوكهولم، هي واحدة من أكثر الأماكن أماناً في العالم.
وكانت العاصمة ستوكهولم، قد تعرضت خلال ما يزيد قليلاً عن أسبوعين، لموجة عنف مخيفة، قُتل خلالها ثلاثة فتيان في الخامسة عشرة من العمر، أثنان منهم طعنا والثالث قُتل رميا بالرصاص، خلال إطلاق نار جماعي، لحقه بساعات رجل آخر يبلغ من العمر 45 عاماً متأثراً بجراحه في منطقة فارشتا جنوب ستوكهولم.
وكذلك في نهاية شهر مايو، قُتل شخص آخر خلال عملية إطلاق النار في مركز هاغلوند في منطقة سولنا، بالإضافة الى حوادث أخرى تخللها عمليات إطلاق النار في مناطق غوردبرو وسولنا، أصيب خلال عدة أشخاص بجروح متفاوتة.
حول هذه الأحداث يقول ألكسندر أوجان، المستشار الاجتماعي في مدينة ستوكهولم، انه يتفهم قلق العامة مما يحدث الآن، لكن لا يجب علينا الاستسلام أمام العنف المستمر، ويتوجب وضع حد لما يحدث الآن.
المصدر: SVT























