كانت المرأة الحامل تشارف على الموت عندما وصلت سيارة الاسعاف إليها، فقد كانت تشعر بآلام مفاجئة في البطن و شعور بالاغماء، لكن المسعفون وبعد فحصها أخبروها انها طبيعية وقد فاتها الدورة الشهرية وغفلوا عن حقيقة وضعها الخطير.
وقعت الحادثة في مقاطعة دالارنا، عندما شعرت امرأة وهي في الثلاثينيات من عمره و بشكل مفاجئ من آلام في بطنها و كانت تشعر بالإغماء، كما جاء في موقع nyheter24 الإخباري.
تم استدعاء سيارة الاسعاف، وبعد فحصها من طرف المسعفين، قرروا انها بخير وهي طبيعية، والاعراض التي تشعر به هي نتيجة تأخر الدورة الشهرية، لذا قاموا بإعطائها بعض المسكنات وأخبروها ان تتصل اذا ساءت الأمور.
لم تمضى سوى ساعات قليلة حتى انخفض ضغط دم المرأة لدرجة انه أغمي عليها، حينها تم نقلها الى وحدة العناية المركزة و خضعت مباشرة الى جراحة طارئة “لحملها خارج الرحم” – وهي حالة تكون البويضة الملقحة عالقة خارج الرحم. كما تبين انه كان لديها ثلاث لترات من الدم في معدتها.
وكتبت المسؤولة الطبية هيلينا هيلستروم، في بيان صحفي انه و نتيجة النزيف الحاد بسبب وجود الحمل خارج الرحم و تمزق قناة الفالوب، كان وضع المرأة خطيراً لدرجة انه كان يهدد حياتها.
وذكرت السلطات المحلية في مقاطعة دالارنا في تقرير الى مفتشية الرعاية الصحية، ان التشخيص الخاطئ لحالة المرأة كاد ان يقضي على حياتها، لذا يتوجب الآن مراجعة كيفية تشخيص حالة المرضى الذين يحتاجون الى التدخل الطارئ لأطقم الاسعاف و ضمان جودة تقييم حالة المرضى في المنازل.

























