تكشف ملفات جديدة في القضية المثيرة للجدل حول الملياردير الأميركي جيفري إبستين عن تفاصيل صادمة تربط مواقف شخصية سويدية بارزة بعلاقاته المثيرة للريبة، بعد سنوات من كشف الفضائح والملاحقات القضائية حول شبكة علاقات واسعة امتدت عبر عدة دول.
تشير المستندات المسربة إلى أن سيدة أعمال سويدية نفوذها واسع في دوائر النخبة كانت على تواصل مستمر مع إبستين، وأن الأخير وعدها بمنح مبلغ مالي مقابل مساعدتها في تأمين مساعدة أنثى تعمل معه. وجاء في إحدى الرسائل التي بثت أجزاء منها في الوثائق أن إبستين كان يطلب منها اختيار شخصية مناسبة ضمن شبكتها لتقديمها إليه، وأنه كان يثمن جهودها بقيمة 25000 دولار نقدا.
وتعكس الملفات المكشوفة جانباً آخر من علاقات تلك السيدة مع إبستين، حيث تظهر مراسلاتها مع الشبكة التي كانت تديرها لتقديم نساء شابات للقاءات مع الملياردير، وهو ما أثار لغطاً واسعاً حول طبيعة تلك العلاقات وأهدافها. وقد استخدمت في تلك المراسلات لهجة تدل على محاولة لإبقاء الوضع تحت السيطرة رغم ضغوط الصحافة والقلق من تكرار نشر التفاصيل المتعلقة بالشبكة.
اللافت أن هذه الشبكة التي كانت تديرها السيدة سويدية مرتبطة أيضاً عبر مؤسسات وشبكات احترافية مع أشخاص في مناصب مرموقة، الأمر الذي أثار أسئلة حول مدى امتداد تأثير العلاقات بين الأشخاص على قضايا من هذا النوع، خصوصا وأن إبستين نفسه كان في قلب فضائح استغلال جنسي واسع عبر شبكة علاقات دولية.
حتى الآن لم يصدر تعليق رسمي من المعنية بالأمر، وقد أشار ممثلون عنها في تصريحات سابقة إلى أنها لم تكن على دراية كاملة بطبيعة الاتهامات المثارة حول إبستين في وقت مبكر من علاقتهما. وفي المقابل، تقول مصادر إن الحديث عن هذه الاتصالات لا يزال يثير جدلاً كبيراً في أوساط الصحافة والأوساط القانونية.
المصدر: expressen


























