اعتباراً من الأول من شهر يوليو المقبل، سيتوجب على جميع البلديات في مقاطعة يوتبوري، العمل على الوصول الى الأطفال الذين تترواح أعمارهم بين ثلاث و خمس سنوات، الذين لا يذهبون الى الروضات. بالإضافة الى العمل على توفير مقاعد أكثر في مرحلة ما قبل المدرسة لبعض الأطفال.
هدف مجلس مدينة يوتبوري من هذه الخطوة هو تطوير اللغة السويدية للأطفال الصغار في مرحلة ما قبل المدرسة، لكن يبدو ان محاولاتها باءت بالفشل منذ اللحظة الأولى، و رغم إرسال دعوات بست لغات مختلفة الى حوالي مائة عائلة من الوافدين الجدد، إلا ان احداً لم يحضر.
وقالت نينا أوكيسون، المسؤولة عن مشروع “الروضة لمزيد من الأطفال”، انه وبعد المحاولة الفاشل لجذب أولياء الأمور، انهم بحاجة الى إيجاد طرق جديدة للتواصل مع الأهل.
و ذكرت أوكيسون، انه و لسوء الحظ لم يلبي الدعوة أي أحد ممن تم دعوتهم، لذلك يتوجب العمل على إيجاد طرق جديدة للتواصل مع أولياء الأمور و إقناعهم و حتى تشجيعهم على تسجيل أطفالهم في هذه المرحلة من التعليم.
كما وأضافت انهم يعملون ليس فقط على ضمان حصول الأطفال على مقعد في مرحلة ما قبل المدرسة، بل على التأكيد من ان المدرسة التمهيدية، نوعية و جيدة للأطفال، كما انه لن يكون كافيا العمل على تطوير اللغة السويدية لدى الأطفال، بل هم يحتاجون الى تطوير اللغة لدى الموظفين في بعض رياضات الأطفال أيضا.
و أشار تقرير نشره التلفزيون السويدي، الى ان حوالي 800 طفل في مقاطعة يوتبوري، أعمارهم بين ثلاث و خمس سنوات لا يذهبون الى الروضات، و من أهم الأسباب هو خوف أولياء الأمور وعدم الثقة في السلطات المحلية السويدية و خاصة الخدمات الاجتماعية “السوسيال”، بالإضافة الى قلق الأهل من أن الأطفال لن يتعلموا لغتهم الأم.
المصدر: SVT

























