دراسة جديدة في السويد تحذر: أضرار أكياس النيكوتين البيضاء قد تكون أخطر من السعوط التقليدي

فرنسا تحظر السنوس. Foto: Martina Holmberg / TT

كشفت دراسة سويدية جديدة عن مخاوف متزايدة بشأن تأثير ما يعرف بـ”السعوط الأبيض” أو أكياس النيكوتين البيضاء الخالية من التبغ، بعد أن أظهرت أنها قد تسبب أضراراً في الفم واللثة تستغرق وقتاً أطول للشفاء مقارنة بالسعوط البني التقليدي المستخدم منذ عقود في السويد.

وبحسب تقرير نشرته قناة TV4، لاحظ أطباء الأسنان والباحثون ظهور إصابات غير معتادة لدى مستخدمي السعوط الأبيض، تختلف بشكل واضح عن الأضرار المعروفة المرتبطة بالسعوط التقليدي.

وأظهرت الملاحظات الطبية أن مستخدمي السعوط البني يعانون عادة من تغيرات سطحية في الأغشية المخاطية داخل الفم، مثل سماكة بسيطة أو تغير في لون الأنسجة في مكان وضع السعوط، وغالباً ما تختفي هذه التغيرات خلال أسابيع قليلة بعد التوقف عن استخدامه. أما في حالة السعوط الأبيض، فقد رصد الأطباء التهابات حادة واحمراراً وترققاً في الأنسجة، إضافة إلى تقرحات مؤلمة يمكن أن تستمر لأشهر، وفي بعض الحالات قد تحتاج إلى عام كامل حتى تتعافى بشكل كامل.

وتجري الدراسة حالياً من قبل باحثين في جامعة يوتبوري، بالتعاون مع مختصين في طب الأسنان، وذلك بعد ازدياد عدد المرضى الذين تمت إحالتهم من عيادات الأسنان بسبب إصابات في اللثة لم يسبق للأطباء أن شاهدوها لدى مستخدمي السعوط التقليدي.

وقالت طبيبة الأسنان والباحثة غيتا غالي، إن التغيرات المرتبطة بالسعوط الأبيض “تبدو مختلفة تماماً وأكثر إثارة للقلق”، مشيرة إلى أن الفحوص النسيجية أظهرت وجود التهابات قوية داخل الأنسجة المصابة، وهو ما دفع الباحثين إلى التوصية بالتوقف الفوري عن استخدام المنتج عند ظهور أي أعراض أو تغيرات داخل الفم.

ويشير الباحثون إلى أن المعرفة العلمية حول التأثيرات طويلة الأمد للسعوط الأبيض ما تزال محدودة نسبياً، نظراً لأن هذه المنتجات ظهرت وانتشرت بشكل واسع خلال السنوات الأخيرة، خاصة بين فئة الشباب والنساء في السويد ودول شمال أوروبا.

ورغم أن السعوط الأبيض لا يحتوي على التبغ، إلا أنه غالباً ما يحتوي على نسب مرتفعة من النيكوتين، الأمر الذي يثير مخاوف إضافية تتعلق بالإدمان وتأثيرات محتملة على القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم

المزيد من الأخبار ...

..آخر الأخبار ..

جميع الحقوق محفوظة © 2023 منصة دال ميديا الاخبارية