ضمن مشاركات السويد المتزايدة في التحالفات العسكرية الدولية، أعلنت الحكومة السويدية عن تسخير طائرات مقاتلة من طراز “غريبين” ضمن مهمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) الموسومة بـ «Arctic Sentry»، في خطوة تؤشر إلى تعزيز الدور الأمني في منطقة القطب الشمالي وتحديدا فوق جانبي آيسلندا وغرينلاند.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن بدأت طائرات السويد في مطلع فبراير بالعمل على حماية المجال الجوي لـ آيسلندا، وذلك في إطار دوريات تتولى مراقبة الأجواء تحت قيادة الحلف، قبل أن تتوسع مهامها لتشمل المشاركة بشكل فعلي في المهمة الجديدة.
وقد أعلنت وزارة الدفاع السويدية رسميا أن المساهمة السويدية في “Arctic Sentry” تمتد إلى نشر طائرات مقاتلة حول آيسلندا وغرينلاند، كجزء من الجهود التي تهدف إلى تعزيز الردع الجماعي وحماية المصالح المشتركة للدول الأعضاء.
ويرافق ذلك مشاركة قوات أخرى، حيث أُعلن أيضا عن مساهمات من دول حلف الأطلسي في إطار المهمة نفسها، من بينها إسهامات جديدة لطائرات F-35 من الدنمارك، ما يعكس تنسيقا عسكريا أوسع في شمال أوروبا والأطلسي.
وتطمح القيادة السويدية عبر هذه المشاركة إلى ترسيخ التزامها كحليف نشط ضمن الناتو والمساهمة في استقرار منطقة الأقاليم الشمالية ذات الحساسية الاستراتيجية المتزايدة، خاصة مع الصراع الجيوسياسي على موارد ومسارات الشمال.
المصدر: expressen.se























