تحدث رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفنلندي في لقاء مع صحيفة سفينسكا داغبلاديت، حول قضية انضمام فنلندا الى حلف الشمال الأطلسي ( الناتو) من دون السويد قائلا، انه أمر مؤسف.
وقال جوسي هالا آهو، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفنلندي، انه في العام الماضي كان من المستحيل الحديث عن انضمام فنلندا الى الناتو من دون السويد، إلا ان الاستطلاع الذي جرى في شهر فبراير الماضي، غير الموازين والمواقف بشكل كامل.
وبحسب نشره صحيفة Ilta-Sanomat الفنلندية اليومية، فقد أظهر استطلاع للرأي جرى في شهر فبراير الماضي، ان الغالبية المطلقة من الفنلنديين لا يريدون انتظار السويد في مسألة عضوية الناتو.
و في نفس الوقت يعبّر هالا آهو، عن شكوكه حول ما اذا كان الوضع معكوساً مع السويديين، في انهم كانوا سينتظرون فنلندا للدخول في عضوية الناتو.
يشير رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفنلندي في حديثه الى ان الرأي العام في البلاد بات أكثر وضوحا بعد الاستطلاع و تغيرت العقلية بشكل تدريجي و اصبح الجميع متفقاً في مسألة الانضمام الى الناتو من دون السويد.
وقد قارن هالا آهو، ما يحدث الآن بقضية العضوية في المفوضية الأوروبية عام 1990، عندما تقدمت السويد بطلب العضوية دون إخطار فنلندا، لذلك فأن كل سويدي يلوم فنلندا على خطوتها هذه فهو “منافق”.
بحسب هالا آهو، لا أحد يعتقد ان ما يحدث الآن هو أمر جيد، فقد كان من الجيد ان تكون السويد أيضا عضوة في الناتو مع فنلندا. لا يجب النظر الى المسألة على انه انتقام من السويد، لكن هناك شكوك قوية في ان السويد كانت ستنتظر فنلندا لو كان الوضع معكوساً، كما يقول لصحيفة SvD.
و يعتقد ايضا ان ما يحدث الآن، يضر بمصداقية حلف الناتو، لانه لم يكن يتوقع أحد ان تصبح منظمة كحلف الناتو، التي تهيمن عليها الولايات المتحدة الأمريكية وبعض القوى الأوروبية، رهينة في يد دول مثل تركيا و المجر.


























