بالرغم من مرور نحو عام على أحداث عيد الفصح التي رافقت حرق القرآن في عدة مدن سويدية، منها مدينة مالمو، أعلن الإدعاء العام في المقاطعة عن فتح تحقيق مع اليميني المتطرف راسموس بالودان، بتهمة قيامه بتحريض مجموعة من الناس خلال تظاهرة قام فيها بحرق القرآن.
وبحسب ما نشرته صحيفة إكسبريسن، فقد اعلن المدعي العام ان تحقيقاً أولياً قد بدأ هذا الأسبوع، للاشتباه بقيام بالودان بالتحريض ضد مجموعة معينة من العامة و الشتم الاعتداء على مسؤول حكومي، مما تسبب في قيام احتجاجات و اضطرابات في المدينة.
ويأتي الاعلان في وقت تشهد فيه المفاوضات الجارية بشأن عملية انضمام السويد الى حلف الناتو مع تركيا انهيار شبه كامل، بعد ان قام راسموس بالودان بحرق القرآن أمام السفارة التركية في ستوكهولم، والتي كانت سبباً أساسياً في تأجيج العلاقات الدبلوماسية مع تركيا و رفضها لعضوية السويد في التحالف الدفاعي الناتو.
وقال المدعي العام آدريين كومبيري هوك، أن أسباب تأخر التحقيق مع بالودان حول الأحداث التي جرت خلال عيد الفصح في العام الماضي، هي أسباب فنية ولا شيء آخر.
في 16 أبريل من العام الماضي، تظاهر المتطرف اليميني راسموس بالودان، في وسط مدينة مالمو، و أحرق نسخة من القرآن، مما تسبب في اندلاع مظاهرات و احتجاجات عنيفة.
رد بالودان على اتهامه بارتكاب جريمة
ينفي راسموس بالودان، ارتكابه اية جريمة و قال ان ما فعله يندرج في إطار حرية التعبير. ويضيف ان الشرطة في مدينة مالمو ابلغته بمسألة التحقيق بشأن قيامه بالتحريض ضد مجموعة عرقية معينة.
و نفى بالودان بشكل قاطع التهم الموجهة إليه حول تحريضه لمجموعة عرقية معينة عندما حرق القرآن، وقال انه لا في مالمو ولا في أي مكان آخر، لم يعمل على تحريض احد، واذا كان المقصود هو حرق القرآن، فقد كان هناك مائة من رجال الشرطة من حوله كانوا يشاهدونه ولم يحركوا ساكنا، فهم أيضا مذنبين.
وقال بالودان، ان الشرطة السويدية تحاول على وجه الخصوص استهدافه و تلفيق تهمة له.

























