في رسالة سياسية واضحة اللهجة، شدد رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون على أن بلاده لن ترضخ لأي شكل من أشكال الابتزاز، مؤكدا أن الموقف الأوروبي في المرحلة الحالية يتسم بالتماسك والجدية في مواجهة الضغوط المتصاعدة.
كريسترشون، الذي شارك مباشرة من قمة رفيعة المستوى، وصف أجواء الاجتماع بأنها مشحونة بالمسؤولية، مشيرا إلى وجود اصطفاف كامل وتضامن واضح بين الدول المشاركة. وقال إن النقاشات لا تزال جارية، لكن الرسالة الأساسية خرجت موحدة: دعم الدنمارك وجرينلاند، والتشديد على حق كل دولة في تقرير مستقبلها دون إملاءات خارجية.
وأضاف رئيس الوزراء السويدي أن ما يجري يتجاوز خلافا عابرا، ويصل إلى اختبار حقيقي لوحدة الموقف الأوروبي، مؤكدا أن الدول المعنية اختارت الوقوف صفا واحدا وعدم السماح بتحويل الضغوط السياسية أو الاقتصادية إلى أداة ابتزاز.
ويأتي هذا التصريح في سياق إقليمي ودولي بالغ الحساسية، حيث تتقاطع ملفات السيادة والأمن والتحالفات، ما يجعل من الرسائل السياسية الصادرة عن مثل هذه القمم مؤشرا مهما على شكل المرحلة المقبلة.
المصدر: SVT


























