رسمياً: “أرتيميس 2” تحطم رقم “أبولو 13” وتصبح أبعد رحلة مأهولة في تاريخ البشرية.

رحلة ناسا الى القمر. AP Photo

في لحظة تاريخية حبست أنفاس عشاق الفضاء، نجحت كبسولة “أوريون” ضمن مهمة “أرتيميس 2” (Artemis II) في الوصول إلى أبعد نقطة عن كوكب الأرض يبلغها الإنسان على الإطلاق. وبمرورها خلف الجانب البعيد من القمر، كسرت المهمة الرقم القياسي الصامد منذ عام 1970، والذي كانت تحمله مهمة “أبولو 13” المنكوبة.

وبحسب ما أفادت به شبكة TV4، فإن الطاقم المكون من أربعة رواد فضاء قد أتمّ بنجاح مناورة “الدوران حول القمر”، حيث استغلوا الجاذبية القمرية لرفع سرعتهم وقذفهم في مسار عودة حرّ باتجاه الأرض، واضعين أنفسهم على مسافة تتخطى 400,000 كيلومتر عن موطنهم الأصلي.

تفاصيل الرحلة الاستثنائية:

  • كسر حاجز المستحيل: تجاوز رواد الفضاء المسافة القصوى التي سجلتها “أبولو 13” بآلاف الكيلومترات، مما يجعلهم البشر الأبعد عن الأرض في تاريخ الحضارة الإنسانية.

  • الظلام القمري: خلال مرورهم خلف القمر، انقطع الاتصال اللاسلكي مع الأرض لفترة وجيزة، وهي اللحظة التي اختبر فيها الرواد “العزلة الكونية التامة” بينما كانوا يراقبون فوهات الجانب البعيد من القمر عن قرب.

  • طاقم من النخبة: تضم الرحلة القائد “ريد وايزمان”، والطيار “فيكتور غلوفر”، وأخصائية المهمة “كريستينا كوك” من ناسا، إضافة إلى الرائد الكندي “جيريمي هانسن”.

لماذا تعد “أرتيميس 2” نقطة تحول؟ لا تهدف المهمة فقط لتحطيم الأرقام القياسية، بل هي اختبار “حي” لجميع أنظمة الملاحة والدفع والدروع الحرارية في كبسولة “أوريون”. نجاح هذه المناورة القمرية العميقة يعني أن الطريق أصبح ممهداً رسمياً للمهمة القادمة “أرتيميس 3″، والتي تهدف لهبوط أول امرأة وأول شخص ملون على سطح القمر في القطب الجنوبي الوعر.

العودة إلى الوطن: بعد تجاوز هذه النقطة القياسية، بدأت “أوريون” رحلة العودة التي ستستغرق عدة أيام، حيث ستواجه الكبسولة الاختبار الأصعب عند دخول الغلاف الجوي للأرض بسرعة هائلة وحرارة تفوق 2700 درجة مئوية، قبل أن تهبط بالمظلات في المحيط الهادئ.

المزيد من الأخبار ...

..آخر الأخبار ..

جميع الحقوق محفوظة © 2023 منصة دال ميديا الاخبارية