أكد حزب المحافظين (Moderaterna) أنه لا يزال يحتفظ بخطوات سياسية وإعلامية سيكشف عنها خلال المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية، في حال استمر تقدم المعارضة في استطلاعات الرأي، مشيرًا إلى أن الحزب لم يستخدم بعد جميع أدواته لكسب الناخبين قبل يوم الاقتراع.
وقال مدير الحملة الانتخابية للحزب مارتن بورغس (Martin Borgs)، في تصريحات لصحيفة Dagens Nyheter، إن قيادة الحزب أعدت خطة خاصة للمرحلة الأخيرة من الحملة إذا لم يتحسن الوضع في استطلاعات الرأي خلال الفترة المقبلة.
وأضاف:
“من الواضح أننا لم نطلق جميع ألعابنا النارية خلال الربيع.”
وأشار بورغس إلى أن الحزب ما زال يحتفظ بعدد من المبادرات والرسائل السياسية التي سيكشف عنها لاحقًا، لكنه رفض الإفصاح عن تفاصيلها في الوقت الحالي.
المحافظون يعولون على ملف حزب اليسار
وأوضح بورغس أن الحزب يأمل في تغير اتجاه استطلاعات الرأي عندما يدرك الناخبون ما قد يحدث في حال فوز أحزاب المعارضة بالانتخابات.
وقال إن حزب اليسار (Vänsterpartiet) يطالب بالحصول على حقائب وزارية والمشاركة في الحكومة المقبلة، بينما يرفض حزب الوسط (Centerpartiet) بشكل قاطع الدخول في حكومة تضم حزب اليسار.
ويرى المحافظون أن هذا الخلاف قد يجعل تشكيل حكومة بقيادة المعارضة أكثر تعقيدًا، وهو ما سيحاول الحزب تسليط الضوء عليه خلال الأسابيع الأخيرة من الحملة الانتخابية.
تأتي هذه التصريحات في وقت أظهرت فيه عدة استطلاعات رأي حديثة تقدمًا طفيفًا لمعسكر المعارضة بقيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، مع استمرار المنافسة بين المعسكرين دون وجود أغلبية واضحة لأي منهما.
وفي الأيام الأخيرة، أعلن كل من الحزب الاشتراكي الديمقراطي والديمقراطيون المسيحيون وديمقراطيو السويد عن أولوياتهم الانتخابية، بينما يؤكد المحافظون أنهم لم يكشفوا بعد عن جميع مقترحاتهم ورسائلهم الموجهة للناخبين.
ويرى مراقبون أن المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية ستكون حاسمة، خاصة مع وجود نسبة من الناخبين لم تحسم قرارها النهائي بعد، وهو ما يمنح الأحزاب فرصة للتأثير في اتجاه التصويت حتى الأيام الأخيرة قبل الانتخابات.
المصدر: Omni



























