زعيم ديمقراطيو السويد: لا يمكن التعرف على هؤلاء الأشخاص من مظهرهم أو مناصبهم

جيمي أوكيسون زعيم ديمقراطيو السويد. Adam Ihse/TT

أكد زعيم حزب ديمقراطيو السويد جيمي أوكيسون أن القضية التي يواجهها النائب البرلماني السابق في الحزب شكلت صدمة داخل الحزب، معتبراً أن الأشخاص الذين يحملون ميولاً جنسية تجاه الأطفال “موجودون في كل مكان”، وأنه لا توجد أي منظمة أو جهة يمكنها اعتبار نفسها بمنأى عن مثل هذه الحالات.

وفي مقال نشره في صحيفة أفتونبلاديت، قال أوكيسون إن من السذاجة الاعتقاد بأن حزبه أو أي منظمة أخرى يمكن أن تكون استثناءً من وجود مثل هؤلاء الأشخاص، مشدداً على أن هذه الفئة لا يمكن التعرف عليها من خلال المظهر الخارجي أو المهنة أو المكانة الاجتماعية.

وأضاف أن القضية أكدت ما يعتبره الحزب حقيقة معروفة، وهي أن الأشخاص الذين يرتكبون هذا النوع من الجرائم لا ينتمون إلى فئة اجتماعية أو مهنية محددة، بل يمكن أن يكونوا موجودين في مختلف البيئات والأوساط.

وتأتي تصريحات أوكيسون بعد أيام من الكشف عن تحقيق جنائي بحق نائب برلماني سابق من حزب ديمقراطيو السويد للاشتباه بارتكابه جرائم تتعلق بمواد الاستغلال الجنسي للأطفال. وكان النائب قد استقال من البرلمان وتخلى عن جميع مهامه السياسية، فيما قرر الحزب تعليق عضويته طوال فترة التحقيق.

وكان أوكيسون قد صرح في وقت سابق بأن القضية “مزعجة للغاية”، مؤكداً أن الحزب لم يلاحظ أي إشارات تحذيرية أو مؤشرات مسبقة تدل على وجود مثل هذه الشبهات بحق النائب المعني.

ولا تزال التحقيقات مستمرة، بينما تؤكد السلطات السويدية أن القضية ما زالت في مرحلة الاشتباه والتحقيق، ولم يصدر أي حكم قضائي بحق النائب حتى الآن.

المصدر: Omni

المزيد من الأخبار ...

..آخر الأخبار ..

جميع الحقوق محفوظة © 2023 منصة دال ميديا الاخبارية