قال زعيم حزب ديمقراطيو السويد، جيمي أوكيسون، ان الوقت قد حان بالفعل لتقييم مسألة عضوية السويد في الاتحاد الأوروبي، حيث وصف قرارتها بالقيود التي باتت على السويد التعامل معها.
جاء تصريح جيمي أوكيسون خلال مقالة نشرها في صحيفة أفتونبلاديت اليوم الثلاثاء، والتي اعتبرها المراقبون إشارة الى حملة جديدة للحزب في سبيل إخراج السويد من التكتل الأوروبي.
فيما قال زعيم الحزب الليبرالي يوهان بيرسون، في تصريح لـ SVT، رداً على تصريح أوكيسون، انه من الصعب استيعاب ان يفكر أي شخص بمسألة كهذه وخاصة بعد كارثة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
لطالما كانت توجهات حزب ديمقراطيو السويد، مناهضة لفكرة عضوية السويد في الاتحاد الأوروبي، وكان دائما ما ينتقد العديد من القضايا التي يقرها الاتحاد، آخرها كانت اتفاقية الهجرة الخاصة بدول الاتحاد والتي جاءت خلافاً لتطلعات الحزب في إيقاف الهجرة الى السويد بشكل كامل.
يقول جيمي أوكيسون في مقالته، ان السويد باتت رهينة قرارات يتخذها سياسيون ألمان و فرنسيون و بولنديون في الاتحاد الأوروبي، انهم يقررون أي سيارة يمكن للسويديين شراؤها و يحددون تكلفة الوقود و حتى نوعية الأشجار التي يتوجب علينا إزالتها من أراضينا، كما يقول.
ويتابع، لقد تخلت السويد بكل بساطة عن أجزاء كبيرة من حقوقها التي تحدد مصيرها، لذا لا يمكن المضي قدماً بهذا الشكل.
كما و أشار ايضا الى ان التشريعات الأوروبية، باتت تمثل تأثيراً كبيراً على صناعة القرار السويدي المستقل، بحيث أصبحت الانتخابات السويدية من دون معنى تقريباً.
وذكر أوكيسون، ان السياسيين والبيروقراطيين في البلدان الأخرى، الذين لا يمكننا انتخابهم أو عزلهم، يتمتعون اليوم بتأثير أكبر على التشريعات السويدية أكثر منه و من زملائه المنتخبين في البرلمان السويدي.
من جانبه انتقد يوهان بيرسون زعيم الليبراليين، وهو شريك أساسي لحزب ديمقراطيو السويد، تصريحات أوكيسون، وأكد انه من غير الوارد تماماً إعادة النظر في عضوية السويد في الاتحاد الأوروبي، منوها الى ان ما يجب إعادة النظر إليه الآن هو ما اذا كان ينبغي ان نغير العملة السويدية بالعملة الأوروبية الموحدة ( اليورو).
و يضيف بيرسون في تصريحه للتلفزيون السويدي SVT، ان جيمي أوكيسون يقول ان تأثير الاتحاد الأوروبي على السويد أصبح كبيراً جداً، وانا أقول ان تأثير السويد على الاتحاد الأوروبي يجب ان يكون أكبر، كما يقول.
المصدر: SVT


























