
شهدت منظمة “بريس” السويدية المعنية بحقوق الطفل ارتفاعًا غير مسبوق في عدد طلبات الدعم من الأطفال خلال فصل الصيف. وارتفعت نسبة الاتصالات بالمنظمة بنسبة 28% مقارنةً بالصيف الماضي، وذلك بفضل زيادة عدد المستشارين المتاحين وفتح قنوات جديدة للتواصل.
وأوضح ماغنوس ياغرسكوغ، المدير العام للمنظمة، أن هذا الارتفاع يعود جزئيًا إلى توقف الأنشطة المدرسية والترفيهية خلال الصيف وسفر الأصدقاء، مما يخلق فراغًا كبيرًا لدى الأطفال ويدفعهم للبحث عن دعم خارجي.
وقال ياغرسكوغ: “يتضح بشكل كبير أن هناك حاجة ماسة للدعم خلال هذه الفترة. فقد كانت الاضطرابات النفسية هي السبب الأكثر شيوعًا للاتصال بنا هذا الصيف. وعندما يتوقف المجتمع عن العمل وتُغلق معظم خدمات الدعم المتاحة للأطفال خلال العام الدراسي، يصبح هناك حاجة كبيرة للبحث عن دعم في أماكن أخرى”.
وأشار ياغرسكوغ إلى أن الاتصالات بـ”بريس” تزداد بشكل ملحوظ خلال فترة الصيف، حيث يوجد طلب مستمر على الدعم على مدار الساعة.
الأسباب الرئيسية للاتصال: الاضطرابات النفسية وتزايد القلق من الجريمة المنظمة
الاضطرابات النفسية لا تزال السبب الأكثر شيوعًا لطلب الدعم من “بريس”، لكن هذا الصيف شهد بروز قضايا جديدة.
وأشار ياغرسكوغ إلى زيادة كبيرة في المكالمات المتعلقة باضطرابات الأكل، وهي مشكلة بدأت تظهر بشكل متزايد في السنوات الأخيرة. كما لفت إلى ارتفاع ملحوظ في المكالمات المتعلقة بالجريمة المنظمة، حيث زادت هذه المكالمات بشكل كبير مقارنة بالصيف الماضي، مما يشير إلى قلق متزايد بين الأطفال حول هذه القضايا.
وأضاف: “هذه القضايا برزت بشكل خاص هذا الصيف، حيث تواصل العديد من الأطفال للتعبير عن مخاوفهم”.
المصدر: tv4.se
























