في خطوة دبلوماسية تعكس تصاعد التوتر بين موسكو والعواصم الأوروبية، استدعت وزارة الخارجية السويدية السفير الروسي في ستوكهولم، احتجاجا على الهجمات الروسية المتواصلة في أوكرانيا والتي تقول الحكومة السويدية إنها تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية.
وأعلنت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمر ستينيرغارد أن وزارة الخارجية قامت باستدعاء السفير الروسي الثلاثاء، في رسالة احتجاج رسمية تهدف إلى إبلاغ موسكو بموقف السويد الرافض لما وصفته بالهجمات على المدنيين والمنشآت المدنية داخل الأراضي الأوكرانية.
وقالت الوزيرة في تصريح نشرته عبر منصة إكس إن السويد تريد من خلال هذا الاستدعاء توجيه رسالة واضحة إلى روسيا بشأن ما يجري في أوكرانيا، مؤكدة أن الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية تمثل انتهاكا واضحا للقانون الدولي.
وخلال اللقاء الذي عقد في وزارة الخارجية في ستوكهولم، أبلغت الحكومة السويدية السفير الروسي أن الهجمات التي تشنها روسيا داخل أوكرانيا تتعارض مع قواعد القانون الدولي، خاصة تلك المتعلقة بحماية المدنيين والمنشآت المدنية أثناء النزاعات المسلحة.
وشددت وزيرة الخارجية السويدية على أن بلادها ستواصل الوقوف إلى جانب أوكرانيا في مواجهة الهجمات الروسية، مؤكدة دعم السويد لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها وحقها في الدفاع عن نفسها.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة مواقف اتخذتها السويد ودول أوروبية أخرى منذ اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا في فبراير 2022، حيث تتهم الدول الغربية موسكو باستهداف البنية التحتية المدنية الأوكرانية بشكل متكرر، بينما تنفي روسيا بدورها تعمد ضرب أهداف مدنية.
المصدر: SVT

























