تحرك حزب ديمقراطيو السويد بسرعة لملء المقعد البرلماني الشاغر بعد استقالة النائب الذي يخضع لتحقيق جنائي في قضية تتعلق بمواد الاستغلال الجنسي للأطفال، حيث جرى استدعاء بديل جديد لدخول البرلمان خلال وقت قصير.
وبحسب ما نقلته صحيفة Nerikes Allehanda وأوردته منصة Omni، فإن السياسي المحلي نيكلاس نيلسون من مدينة أوريبرو تلقى اتصالاً مفاجئاً أبلغه بأنه سيحل محل النائب المستقيل في البرلمان السويدي.
وقال نيلسون للصحيفة إن الخبر جاء بشكل غير متوقع تماماً، مضيفاً أن الوصول إلى البرلمان يمثل “فرصة لا يحصل عليها الإنسان إلا مرة واحدة في حياته”.
ويأتي هذا التطور بعد أن أعلن النائب المنتمي إلى حزب ديمقراطيو السويد تخليه عن جميع مناصبه الحزبية والبرلمانية، عقب الكشف عن خضوعه لتحقيق جنائي يتعلق بجرائم مرتبطة بمواد الاستغلال الجنسي للأطفال. وكانت الشرطة قد نفذت عملية تفتيش وصادرت أجهزة إلكترونية ضمن التحقيق الذي لا يزال مستمراً.
وبحسب وسائل إعلام سويدية، حرص الحزب على الإسراع في شغل المقعد الشاغر بسبب أهمية كل مقعد داخل البرلمان، خاصة في ظل التوازنات السياسية الدقيقة التي تعتمد عليها أحزاب تيدو الحاكمة في العديد من عمليات التصويت البرلمانية.
ومن المتوقع أن يباشر النائب البديل مهامه خلال الأيام المقبلة، لينتقل من العمل السياسي المحلي في أوريبرو إلى واحدة من أهم المؤسسات السياسية في البلاد.























