تتصدر شبه جزيرة كامتشاتكا الشرقية في روسيا عناوين الأخبار بعد موجة ثلوج غير مسبوقة منذ عقود غطّت المدينة الرئيسية بأكثر من مترين من الثلوج، وأدت إلى إعلان حالة الطوارئ وإغلاق المدارس وتعطل الحياة اليومية. لكن وسط تدفق الصور ومقاطع الفيديو على مواقع التواصل، أثارت تساؤلات حول مدى صحة بعض هذه المواد المنتشرة، فتبيّن أن مزيجا من الصور الحقيقية والمفبركة يتداول عبر منصات التواصل، بحسب ما تداولته وسائل إعلام عدة، منها التلفزيون السويدي SVT.
شهدت المدينة منذ بداية كانون الثاني تساقطا كثيفا للثلوج، وصل في بعض المناطق إلى ارتفاعات تقارب ثلاثة أمتار فوق مستوى الأرض، مما دفَع السكان إلى حفر ممرات لإخراج سياراتهم والمدارس إلى تحويل الدروس إلى تعليم عن بعد. كما أعلنت السلطات حالة الطوارئ في منتصف الشهر إثر سقوط ثلوج كثيفة من أسطح المباني أودت بحياة شخصين على الأقل، حسب بيانات محلية.
وبينما نشرت وسائل إعلام عالمية صورا ومشاهد تظهر أعمدة من الثلوج تغمر المنازل وتغلق الطرق وتمنع حركة النقل، أكدت فرق متخصّصة في التحقق من المحتوى أن عددا من الصور المتداولة مزيف أو مأخوذ من أجواء مختلفة عن الوضع الحالي، ما يستدعي توخي الحذر في تداول المواد المرئية.
الثلوج القياسية التي اجتاحت المنطقة تندرج ضمن أقوى موجات الشتاء خلال الستين عاما الماضية، وقد أثرت أيضا على النقل والبنية التحتية، بينما يكافح السكان والسلطات لإعادة الحياة إلى طبيعتها بعد هذا الاندفاع الكبير للثلوج.


























