سيحتاج السويديون إلى إنفاق المزيد من المال للاستمتاع بحفلات الشواء هذا الصيف، بعدما أظهرت مقارنة جديدة للأسعار أن تكلفة الوجبات المشوية ارتفعت مقارنة بالعام الماضي، نتيجة زيادة أسعار عدد من المنتجات الأساسية المستخدمة في الشواء.
ووفق تقرير نشرته قناة TV4، فإن أسعار اللحوم تعد من أبرز العوامل التي رفعت تكلفة الشواء هذا العام، حيث شهدت عدة أنواع من اللحوم زيادات ملحوظة خلال الأشهر الأخيرة، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل وسلسلة التوريد. كما ارتفعت أسعار بعض المنتجات المرافقة مثل الخبز والصلصات والمشروبات، ما انعكس على التكلفة النهائية للوجبة.
وأشار التقرير إلى أن عائلة مكونة من عدة أشخاص ستدفع هذا الصيف أكثر مما كانت تدفعه في صيف العام الماضي مقابل وجبة شواء مماثلة، حتى عند شراء المنتجات من المتاجر منخفضة الأسعار. ويعود ذلك إلى استمرار الضغوط التضخمية على قطاع الأغذية رغم تراجع التضخم العام مقارنة بالفترات السابقة.
ورغم ارتفاع الأسعار، لا يزال الشواء من أكثر الأنشطة الصيفية شعبية في السويد. وتظهر دراسات حديثة أن غالبية السويديين ينظرون إلى الشواء باعتباره جزءاً أساسياً من الحياة الاجتماعية خلال الصيف، سواء في الحدائق أو الشرفات أو أماكن التخييم.
وينصح خبراء الاستهلاك الراغبين في تقليل النفقات بالاستفادة من العروض الأسبوعية في المتاجر الكبرى، وشراء اللحوم عند التخفيضات وتجميدها، إضافة إلى زيادة الاعتماد على الخضروات ومنتجات الدجاج التي غالباً ما تكون أقل تكلفة من بعض أنواع اللحوم الحمراء.
وتأتي هذه الزيادات في وقت يستعد فيه السويديون لموسم العطلات والصيف، حيث يرتفع الطلب عادة على منتجات الشواء بشكل كبير، ما يجعل أي تغير في الأسعار أكثر وضوحاً بالنسبة للأسر التي اعتادت تنظيم حفلات الشواء بشكل متكرر خلال الأشهر الدافئة.























