أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن حزنه و أسفه الشديد لانسحاب منافسه محرم إنجه، المرشح عن حزب “البلد التركي” المعارض من الانتخابات الرئاسية، وهو تحول قد يصب في صالح منافسه الرئيسي كمال كليجدار أوغلو.
ويرى المراقبون انه مع انسحاب محرم إنجه من الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية، فان فرص المعارضة زادت بشكل كبير وفقا لنتائج بعض استطلاعات الرأي التي تشير لتقدم واضح للمعارضة على حساب أردوغان، نتيجة لاصطفاف أكبر أحزاب المعارضة في اتجاه واحد ضد تحالف الجمهور، بالاضافة الى تأييد حزب اليسار الأخضر والذي يعتبر امتداد لحزب الشعوب الديمقراطية ذي الأغلبية الكردية.
وقال أردوغان في خطاب ألقاه خلال تجمع لمؤيديه بالعاصمة التركية أنقرة، انه شعر بالحزن وكان يتمنى ان يستمر السباق على هذا النحو حتى النهاية، إلا انه لا يعلم ما حدث بالضبط.
وكان محرم إنجه، قد أعلن انسحابه في وقت سابق من اليوم الخميس، من السباق الانتخابي بسبب حملة تشويه غير مسبوقة تعرض لها خلال الأيام الأخيرة.
وأشار إنجه عقب اعلان انسحابه، انه واجه حملة تشويه ضخمة، متهما تنظيم “فتح الله غولن” بتلفيق ونشر صور وفيديوهات مفبركة عنه، وأخبار كاذبة لا صلة له بها إطلاقاً على شبكة الإنترنت لتشويه سمعته.

























