موجة تسريحات واسعة في إريكسون تهز سوق العمل السويدي

شركة إريكسون. Foto: Maja Suslin/TT

في ضربة قاسية لسوق العمل والتكنولوجيا في السويد، أعلنت شركة إريكسون نيتها تسريح نحو ألف وستمائة موظف داخل البلاد، في خطوة أثارت موجة انتقادات واسعة وفتحت باب القلق على مستقبل قطاع الاتصالات والكفاءات التقنية.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن النصيب الأكبر من الوظائف المهددة يتركز في منطقة كيستا شمال ستوكهولم، حيث يعمل عدد كبير من مهندسي وخبراء التطوير. ووفق تقديرات نقابية، فإن أكثر من ألف وظيفة في هذه المنطقة وحدها مشمولة بقرار التسريح.

النقابات العمالية وصفت القرار بأنه صادم ومهين للعاملين، معتبرة أنه يوجه ضربة مباشرة للتطوير والابتكار ويقوض قاعدة الكفاءات التي بُنيت على مدى سنوات. وأكدت أن التسريح يجب أن يكون الخيار الأخير، مشددة على أن هدفها الأول هو إنقاذ أكبر عدد ممكن من الوظائف خلال المفاوضات الجارية مع إدارة الشركة.

ويبلغ عدد موظفي إريكسون في السويد نحو اثني عشر ألفا وستمائة موظف، ما يعني أن أكثر من موظف واحد من كل عشرة سيفقد عمله إذا نُفذ القرار بالكامل. وقد بدأت بالفعل مفاوضات رسمية بين الشركة والنقابات في محاولة للحد من آثار هذه الخطوة.

من جهتها، أقرت الحكومة بثقل القرار وتأثيره المباشر على آلاف العائلات، مؤكدة أن هناك حاجة إلى بذل مزيد من الجهود لتعزيز القدرة التنافسية وحماية الكفاءات في سوق العمل السويدي، في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

أما الشركة، فبررت قرارها بالضغوط الشديدة التي يواجهها قطاع الاتصالات عالميا. ووفق إدارة إريكسون، فإن سوق شبكات الهاتف المحمول يشهد منافسة قاسية دون نمو حقيقي، في وقت لا تزال فيه ضغوط التضخم تلقي بظلالها على التكاليف والاستثمارات، ما دفع الشركة إلى اتخاذ ما وصفته بقرارات صعبة لكنها ضرورية.

المصدر: SVT

المزيد من الأخبار ...

..آخر الأخبار ..

جميع الحقوق محفوظة © 2023 منصة دال ميديا الاخبارية