خطأ طبي يحرم فتى من بصره.. السلطات السويدية تنتقد مستشفى بعد تأخر في التشخيص

إدارة منطقة بليكينغه. TT

تعرض فتى في السويد لإصابات دائمة في بصره بعد خطأ في الرعاية الصحية، إثر تأخر الأطباء في تشخيص مضاعفات خطيرة مرتبطة بأنبوب طبي مزروع في دماغه، وهو ما دفع هيئة الرقابة على الرعاية الصحية (IVO) إلى توجيه انتقادات للمستشفى المعني.

وبحسب موقع Nyheter24، نقلاً عن وكالة الأنباء Siren، كان الفتى قد خضع في وقت سابق لزراعة تحويلة دماغية (Shunt) لتصريف السوائل الزائدة من الدماغ. وعندما بدأ يعاني من أعراض مقلقة، بينها القيء، لم تُشخّص حالته بصورة صحيحة، إذ اعتبر الطاقم الطبي في البداية أن الأعراض ناجمة عن التهاب في المعدة، قبل أن يُسمح له بالعودة إلى المنزل.

ومع استمرار تدهور حالته، تأخر التدخل الجراحي، وهو ما أدى إلى ارتفاع الضغط داخل الدماغ لفترة أطول من اللازم. وبعد إجراء العملية، تبين أن الفتى أصيب بضرر دائم في البصر، حيث تضررت الرؤية بشكل مستمر، وفق ما ورد في الشكوى المقدمة إلى هيئة الرقابة. كما أشار ذوو الفتى إلى أن حالته أثرت أيضاً في قدرته على الحركة.

وأكدت هيئة الرقابة على الرعاية الصحية (IVO) أن مقدم الرعاية نفسه خلص، في تحقيقه الداخلي، إلى أن جزءاً من الأضرار التي لحقت بالفتى كان من الممكن تجنبها لو تم اكتشاف الخلل والتدخل في وقت مبكر، وهو ما شكل أساساً لانتقاد الهيئة للمستشفى.

وتسلط القضية الضوء مجدداً على أهمية التعامل السريع مع المرضى الذين يحملون تحويلات دماغية، إذ يمكن أن يؤدي تعطلها إلى ارتفاع خطير في الضغط داخل الدماغ، ما قد يسبب أضراراً عصبية أو بصرية دائمة إذا لم يُعالج بسرعة.

المزيد من الأخبار ...

..آخر الأخبار ..

جميع الحقوق محفوظة © 2023 منصة دال ميديا الاخبارية