في تطور جديد يعكس التوتر المتصاعد في منطقة بحر البلطيق، رصدت القوات الجوية السويدية تحليق قاذفات روسية بالقرب من المجال الجوي، قبل أن تقوم طائرات مقاتلة سويدية بمرافقتها ومتابعة مسارها لعدة ساعات.
وبحسب ما نقلته منصة Omni، فإن طائرتين روسيتين من طراز “تو-22 إم 3” دخلتا أجواء بحر البلطيق عبر خليج فنلندا، قبل أن تتحركا بين السويد ودول البلطيق، ثم تعودان مجددًا نحو الأراضي الروسية.
وخلال هذه العملية، قامت طائرتان من طراز “غريبن” التابعتان لسلاح الجو السويدي بتحديد هوية القاذفتين ومرافقتهما شمال شرق جزيرة غوتلاند وعلى طول سواحلها، في مهمة استمرت لأكثر من خمس ساعات، وفقًا لتصريحات مسؤول العمليات في سلاح الجو.
كما أشار المسؤول العسكري إلى أن القاذفات الروسية لم تكن بمفردها، بل كانت مرافقة بمقاتلات عسكرية، في مشهد يعكس طبيعة العمليات الجوية العسكرية في المنطقة، حيث يتم عادة تأمين هذا النوع من الطائرات خلال تحركاتها.
الحادثة تأتي في سياق نشاط عسكري متزايد في محيط بحر البلطيق، حيث تشهد المنطقة منذ سنوات تحركات جوية متكررة من قبل روسيا، يقابلها رفع مستوى الجاهزية لدى الدول الأوروبية، بما في ذلك السويد، التي تراقب المجال الجوي بشكل دائم ضمن ما يُعرف بمهام “الاستجابة السريعة”.
ورغم أن الحادث لم يتضمن خرقًا مباشرًا للمجال الجوي السويدي، إلا أنه يسلط الضوء على مستوى الحساسية الأمنية في المنطقة، خاصة في ظل التوترات المستمرة بين روسيا ودول أوروبا.
























