دال ميديا: وجهت الطبيبة السويدية ماريت هالمن، المتخصصة في العناية المركزة، اتهامات حادة إلى حكومة بلادها بالمسؤولية غير المباشرة عن تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة. وجاءت تصريحاتها عقب عودتها من مهمة طبية استمرت خمسة أسابيع في أحد المستشفيات الميدانية داخل القطاع.
وقالت هالمن في مقابلة مع التلفزيون السويدي: “ما رأيته في غزة أشبه بجحيم على الأرض. الوضع يتدهور يوماً بعد يوم، وهذا الصمت الدولي سمح باستمراره”، مضيفة: “كان ينبغي وضع حد لهذه المأساة منذ وقت طويل، الاكتفاء بالتصريحات لم يعد كافياً”.
ودعت الطبيبة حكومة السويد إلى اتخاذ خطوات عملية أكثر صرامة، بما في ذلك وقف التجارة مع إسرائيل، مؤكدة أن سكان غزة “يشعرون بأنهم متروكون تماماً لمصيرهم”، على حد تعبيرها.
وزير سويدي: “نشعر بأن أيدينا مكبلة”
من جانبه، ردّ وزير المساعدات والتجارة الخارجية السويدي بنيامين دوسا (حزب المحافظين) على الانتقادات، قائلاً إن حكومته تضغط بالفعل من أجل اتخاذ إجراءات قوية ضد إسرائيل، منها فرض عقوبات على وزراء إسرائيليين متشددين. لكنه أقر بأن “جميع الأدوات الفعالة موجودة على مستوى الاتحاد الأوروبي”، مضيفاً: “بصراحة، نشعر بأن أيدينا مكبلة في هذا الملف”.
وأشار دوسا إلى أن السويد لا تستطيع بمفردها تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل، وهو الإجراء الذي تدعو إليه بعض الدول الأوروبية، موضحاً: “لتحقيق ذلك نحتاج إلى أغلبية مؤهلة في الاتحاد الأوروبي، وهو أمر غير متوفر حتى الآن”.
كما أعلن الوزير عن استعداد السويد لمناقشة تعليق التعاون البحثي مع إسرائيل، مؤكداً أن ستوكهولم “تريد رؤية مقترحات أكثر حدة داخل المفوضية الأوروبية”، وقال: “الآن هناك مزيد من الدول الأعضاء التي سئمت من الوضع، وهذا ما نرحب به”.
المصدر: SVT

























