أعلنت فرنسا حظراً لكافة الرحلات الجوية القصيرة داخل البلاد، بهدف الحد من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون، مما أثار موجة من الانتقادات من طرف شركات الطيران، وفقا لوكالة فرانس برس.
و يشمل القرار كافة الرحلات الجوية المحلية التي يمكن للمسافر فيها الوصول الى وجهته بالقطار في أقل من ساعتين ونصف.
القانون كان قد تم التصويت عليه منذ عامين، لكنه دخل حيز التنفيذ اعتباراً من يوم الثلاثاء 23 مايو 2023. هذا يعني انه لن يكون من الممكن السفر بعد الآن بين المدن مثل باريس و بوردو وليون، لكن السفر من باريس الى مرسيليا سيكون متاحاً بالطائرة والتي تستغرق مدة السفر بين المدينتين حوالي ثلاث ساعات بالقطار فائق السرعة.
وكانت شركة الطيران الفرنسية Air France قد قبلت بالاقتراح مقابل تعويضها بحزمة مالية خلال جائحة كورونا.
لكن ذلك لم يمنع قطاع الطيران من توجيه انتقادات جدية للقانون الجديد معربة عن رفضها للقانون الجديد. وقد قال لوران دونسيل، مدير المنظمة التجارية للخطوط الجوية الأوروبية لوكالة فرانس برس، ان هذا القرار لن يكون له سوى تأثير ضئيل على الانبعاثات التي تتحدث عنه الحكومة.
وأشار ايضا الى انه يتوجب على الحكومة الفرنسية دعم حلول حقيقة ومهمة للحد من الانبعاثات بدلا من الحظر الرمزي، كما يقول لوران دونسيل.

























