كانت تعتبر أصغر رئيسة وزراء في العالم و ذات شعبية كبيرة في الداخل والخارج، كل هذا لم يشفع لها حيث أعلنت ليلة أمس الأحد هزيمة حزبها في الانتخابات البرلمانية الفنلندية أمام حزب الائتلاف الوطني و حزب الفنلنديين المتطرف، بينما حل حزبها الاجتماعي الديمقراطي في المرتبة الثالثة.
وقالت رئيسة الوزراء الفنلندية سانا مارين 37 عاماً، في خطاب أمام أنصارها بعد ظهور النتائج الأولية للانتخابات التشريعية التي جرت يوم الأحد الثاني من أبريل “مبروك للفائز بالانتخابات، مبروك للائتلاف الوطني و مبروك لحزب الفنلنديين، الديمقراطية قالت كلمتها”.
هذا وأعلن بيتيري أوربو، زعيم حزب الائتلاف الوطني الفنلندي من اليمين الوسط، فوز حزبه بالانتخابات التشريعية، حيث قال وسط موجة من التصفيق بين مناصريه، قال الوزير السابق البالغ من العمر 53 عاماً، “هذا نصر عظيم”. كما و أضاف انهم سيقومون بالبدأ بالمفاوضات لتشكيل حكومة جديدة في فنلندا.
ويتقدم “الائتلاف الوطني”المحافظ في الانتخابات البرلمانية الفنلندية بعد فرز كل الأصوات تقريبا. وحصل حزب وزير المالية السابق بيتيري أوربو على 20,8 من الأصوات، وفقا لمحطة “واي إل إي”. فيما حصل حزب “الفنلنديين” الشعبوي اليميني 20,1، بينما حصل الديمقراطيون الاشتراكيون لرئيسة الوزراء سانا مارين على 19,9 من الأصوات. وبذلك حصل حزب وزير المالية السابق بيتيري أوربو على 48 تفويضا من أصل 200 تفويض. ولدى حزب “الفنلنديين” الشعبوي اليميني 46 تفويضا، بينما حصل الديمقراطيون الاشتراكيون لرئيسة الوزراء سانا مارين على 43 تفويضا فقط.
وبحسب العُرف السائد في فنلندا منذ 1987 فإنّ الحزب الذي يتصدّر الانتخابات التشريعية هو الذي يحصل على منصب رئيس الوزراء شرط أن يكون قادراً على تشكيل ائتلاف يحظى بالأغلبية في البرلمان.
ولدى وصولها إلى مقرّ البرلمان لمتابعة عملية فرز الأصوات، قالت مارين (37 عاماً) التي تتمتع بشعبية داخل البلاد وخارجها “أنا ممتنّة جدّاً لجميع الأصوات التي تمّ فرزها حتى الآن، وآمل أن تكون الأصوات التي تمّ الإدلاء بها في يوم الانتخابات كثيرة أيضاً”. في المقابل، قال أوربو فور صدور هذه النتائج الأولية “فلننتظر، لكنّها بداية جيّدة، بداية جيّدة جداً”. أمّا اليمينية المتطرّفة ريكي بورا، زعيمة حزب الفنلنديين، فقالت إنّ “التشويق سيستمرّ طويلاً. في 2019، كان أداؤنا (لجهة الأصوات التي تمّ الاقتراع بها نهار الانتخابات) أفضل ممّا كان عليه في الاقتراع المبكر”.






















