تسببت أمطار غزيرة هطلت خلال وقت قصير، السبت، في حدوث فيضانات بعدد من مناطق مدينة نورشوبينغ في مقاطعة أوستريوتلاند، ما وضع فرق الإنقاذ تحت ضغط كبير وأجبرها على ترتيب البلاغات بحسب درجة خطورتها.
وبحسب ما نقلته منصة Omni عن صحيفة Norrköpings Tidningar، تلقت خدمات الإنقاذ بلاغات من أكثر من 15 عنوانًا، معظمها يتعلق بتسرب المياه إلى عقارات وأقبية، إلى جانب تجمع كميات كبيرة من المياه في شوارع وطرق بالمدينة.
وقال لينارت أوغرين، الضابط المناوب في خدمة الإنقاذ بشرق يوتالاند، إن فرق الطوارئ واجهت صعوبة، خلال فترات من بعد الظهر، في الاستجابة لجميع البلاغات الواردة.
وأضاف: «ليست لدينا إمكانية لمساعدة جميع المتضررين على الفور».
وفي حديثه إلى التلفزيون السويدي SVT، أوضح أوغرين أن عاصفة ممطرة مرّت فوق نورشوبينغ وأدت إلى تضرر نحو 15 عنوانًا بالفيضانات، محذرًا من أن مزيدًا من الأمطار كان يتحرك باتجاه المنطقة من الجنوب.
وطالت الفيضانات أجزاء من وسط نورشوبينغ، حيث غمرت المياه بعض مواقف السيارات وتجمعت في الشوارع والتقاطعات، فيما توقعت خدمات الإنقاذ تلقي مزيد من البلاغات مع استمرار السحب الماطرة والرعدية.
وجاءت الفيضانات بالتزامن مع إصدار هيئة الأرصاد الجوية السويدية SMHI تحذيرًا برتقاليًا من أمطار شبيهة بالسيول في الأجزاء الداخلية والشرقية من مقاطعة أوستريوتلاند، ساريًا بين الساعة الثالثة والتاسعة مساء السبت.
وبحسب الهيئة، قد تتراوح كميات الأمطار في المناطق المشمولة بالتحذير بين 60 و80 ملم خلال فترة قصيرة، وهي كمية يمكن أن تؤدي إلى غمر الطرق والأقبية وشبكات تصريف المياه، وتسبب اضطرابات كبيرة في حركة المرور.
كما شملت التحذيرات الصفراء مناطق أخرى من جنوب السويد، حيث تراوحت كميات الأمطار المتوقعة بين 30 و60 ملم، مع احتمال حدوث عواصف رعدية.
ولم تقتصر آثار الطقس العاصف على نورشوبينغ؛ إذ أفاد التلفزيون السويدي بوقوع فيضانات في طرق وعقارات بمدينة نيشوبينغ، بينما علقت عربة إطفاء داخل نفق غمرته المياه في بلدة فاغيريد جنوب يونشوبينغ. كما دخلت المياه إلى مدرسة في وسط البلدة، وفقًا لـالإذاعة السويدية.
ودعت هيئة الأرصاد السكان إلى نقل الأغراض الحساسة بعيدًا عن الأماكن المعرضة للمياه، وتنظيف المزاريب ومصارف مياه الأمطار، وتجنب قيادة السيارات عبر التجمعات المائية الكبيرة، إذ يصعب تقدير عمق المياه أو معرفة ما إذا كان الطريق تحتها قد تعرض لأضرار.
وحتى وقت إعداد الخبر، لم تتضمن المصادر المتاحة معلومات عن وقوع إصابات في فيضانات نورشوبينغ، فيما ظلت التطورات مرتبطة بمسار العواصف وكميات الأمطار اللاحقة.


























