قُبض على رجل في غرفة الاختبار النظري للحصول على رخصة قيادة، في مدينة بوروس، غرب السويد، متلبساً بعدة أدوات غير مصرح بها مخبئة في انحاء مختلفة من جسده بغرض الحصول على المعلومات تساعده في الإجابة على أسئلة الاختبار.
و الدليل الأقوى الذي تم مواجهته به كان مقطع فيديو للرجل من كاميرا التجسس الخاصة به التي استخدمها في الاختبار، بحسب ما نقله التلفزيون السويدي SVT.
وقالت المدعية العامة مادلين إكيستولب، انه بدون ما تم تسجيله على كاميرته الخاصة، كان سيكون من الصعب توجيه الاتهام له.
بدأ التحقيق مع المتهم الرئيسي بعد ان تم القبض على الرجل الذي كان يغش في غرفة الاختبار النظري في مدينة بوروس، وقد كان يحمل معه كاميرا مخفية تحت ملابسه و سماعات وهاتف محمول مزود بخدمة الواي فاي اللاسلكية.
وخلال عملية تفتيش منزل المتهم، تم العثور على معدات إلكترونية كبيرة، كما عُثر على دفعات مالية تم تحويلها عبر تطبيق سويش من عدة أشخاص آخرين.
وقالت المدعية العامة، ان هناك شكوك حول قيامه بعمليات كبيرة و واسعة النطاق، لكن ما يمكنهم تقديمه كدليل على ارتكابه الجريمة، هي لحالتين فقط، وبسبب عدم وجود موارد التحقيق المطلوبة لا يستطعون التعمق أكثر في القضية.
خلال أعوام 2020-2021، أبلغت إدارة النقل السويدية عن أكثر من ثلاثمائة حالة غش مشتبه بها في غرف الاختبارات. كما تمت إدانة العديد ممن ورد ذكرهم في المحكمة، ولكن حتى الآن لم تتم مقاضاة أي احد منهم.
تقول مادلين إكيستولبي، ان ما يحدث يمثل تهديداً للنظام، لان الاختبار غير السليم يعني ان الشخص لا ينبغي ان يكون لديه رخصة قيادة.
وبحسب ما جاء في التحقيق، فان الرجل المتهم ينفي ارتكابه أية جريمة و انه ساعد الناس فقط لإجتياز الاختبار النظري، وان المعدات الموجودة لديه هي لاحد أصدقائه.
وفقًا لإدارة النقل السويدية، كان هناك انخفاض كبير في تقارير الاحتيال على رخصة القيادة في عام 2022. ومن غير الواضح ما إذا كان هذا الانخفاض له علاقة بالرجل الذي تم اتهامه الآن.

























