بعد فترة من الصمت في أعقاب حرق المصحف والأزمة الدبلومسية التي رافقتها، نشر رئيس الحكومة السويدية منشور على حسابه الخاص على “إنستغرام”، قال فيه ان السويد تتعرض لحملات تشويه واسعة من طرف دول و جهات فاعلة تعمل على الإضرار بالمصالح السويدية.
كما حث السويديين على توخي الحذر في المصادر التي يشاركونها.
وقال كريسترشون مخاطبا السويديين: “لا تساهم في نشر رسائل الكراهية والقصص الكاذبة”، “ولا تصبح غبياً يفيد مصالح الآخرين”.
واتهم رئيس الوزراء، روسيا بنشر مزاعم كاذبة حول ان السويد كحكومة تمنح و تقف وراء حرق المصحف.
و نوهه أولف كريسترشون في منشوره الى ان حملات التضليل المنسقة التي تتعرض لها السويد الآن تزيد من سوء أوضاع المواطنين والشركات السويدية في الخارج، كما انها تضع الأمن داخل البلاد و تزيد من مخاطر الهجمات الإرهابية الوحشية. وأضاف ان لديه أسباب قوية للاعتقاد بان حوادث حرق المصحف الأخيرة تهدف الى إضعاف مكانة السويد في المحافل الدولية.
المصدر: SVT























