رفض رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون تقديم أي تعهدات مسبقة بشأن الحقائب الوزارية التي قد يحصل عليها حزب ديمقراطيو السويد في حال فوز أحزاب تيدو بالانتخابات المقبلة، مؤكداً أن توزيع المناصب الحكومية لا يمكن حسمه قبل معرفة نتائج الانتخابات.
وجاءت تصريحات كريسترشون رداً على مطالب متكررة من زعيم ديمقراطيو السويد جيمي أوكيسون، الذي قال في وقت سابق إن حزبه يستحق الحصول على عدد من أهم الوزارات إذا أصبح أكبر أحزاب المعسكر اليميني بعد الانتخابات، مشيراً إلى حقائب سيادية مثل الدفاع والخارجية والمالية والعدل.
وفي مقابلة مع الإذاعة السويدية “إيكوت”، قال كريسترشون إنه لا يمكن تحديد هذه الأمور مسبقاً، موضحاً أن حجم الحزب في الانتخابات يؤثر على قوته التفاوضية، لكنه لا يعني تلقائياً حصوله على وزارات بعينها.
وتأتي هذه التصريحات بعد أسابيع من إعلان أحزاب تيدو أنها ستشكل حكومة مشتركة تضم ديمقراطيو السويد في حال فوزها بالانتخابات، وهو ما يعني أن النقاش لم يعد يدور حول مشاركة الحزب في الحكومة من عدمها، بل حول حجم النفوذ والوزارات التي سيحصل عليها داخلها.
وكان كريسترشون قد أكد سابقاً أن ديمقراطيو السويد سيحصلون على “وزارات مهمة” إذا فازت أحزاب تيدو، لكنه شدد في أكثر من مناسبة على أن عدد هذه الوزارات وطبيعتها سيحددان بعد ظهور نتائج الانتخابات وحجم كل حزب داخل التحالف.
وتحولت مسألة الوزارات إلى إحدى أبرز القضايا السياسية قبل انتخابات سبتمبر المقبلة، خصوصاً بعد أن أظهر أحدث استطلاع لهيئة الإحصاء السويدية تقدماً واضحاً للمعارضة على أحزاب تيدو، ما زاد من حدة النقاش حول شكل الحكومة المقبلة وإمكانية حصول ديمقراطيو السويد على نفوذ غير مسبوق داخل السلطة التنفيذية.
المصدر: Omni

























