تواجه ألمانيا يوم غد الاثنين، إضرابات قد تتسبب في أزمة مرورية خطيرة بعد ان دعت نقابات عمالية الآلاف من عمال النقل الى إضراب مطالبة بزيادة في الأجور تماشيا مع معدلات التضخم المرتفعة.
وقال مارتن سيلر، مدير الموارد البشرية في شركة القطارات دويتشه بان، في تصريح لوكالة أسوشيتد برس، انهم يتوقعون ان تصاب البلاد بأسرها بالشلل يوم الاثنين.
النقابات التي تقف وراء الاحتجاج هي نقابة EVG التي تمثل العديد من الموظفين في حركة القطارات، ونقابة Verdi التي تمثل الموظفين في المطارات والموانئ و وسائل النقل المحلية في جميع انحاء البلاد، حيث تم استدعاء حوالي 350 ألف موظف الى إضراب يوم الاثنين.
وصرح فرانك ويرنكي، رئيس مجلس إدارة نقابة Verdi، انه سيكون للإضراب تأثير هائل على حركة المرور في عموم البلاد. مضيفا انهم يدركون ماذا ينتظرهم ولكنه أمر ضروري يجب القيام به.
و يرجع سبب الإضراب الى المفاوضات الجارية حول الأجور بين النقابات وأصحاب العمل، حيث تطالب نقابة Verdi بزيادة تقدر بـ 10.5 في المائة، بينما تطالب EVG زيادة بنسبة 12 في المائة، تماشيا مع معدلات التضخم المرتفعة في البلاد، لكن الشركات تستعد الى زيادة بمقدار 5 في المائة بالإضافة الى مبلغ مقطوع.
وقال فرانك ويرنكي، في تصريح لصحيفة دويتشه فيله الألمانية، انهم يشكلون الأساس في تسيير البلاد نحو الأمام، لكنهم يتقاضون أسوأ الرواتب في الوقت الراهن.
هذا ويتوقع ان تكون للإضرابات المنتظرة عواقب سيئة على حركة المرور بشكل عام في جميع أنحاء البلاد، وقد كتب إدارة مطار فرانكفورت الذي يعد من أكثر المطارات الألمانية ازدحاماً، انه سيتم تعليق حركة الركاب المنتظمة.
كما قامت شركة القطارات دويتشة بان، بإلغاء جميع الرحلات الطويلة يوم الاثنين، وحثت المسافرين على إعادة جدولة رحلاتهم.
و يوصف الإضراب المنتظر بانه سيكون الأكبر في ألمانيا منذ أكثر من 30 عاماً، إلا انها ليست المرة الأولى التي يتخذ فيها عمال النقل هذا الأسلوب في التعامل مع مشكلة الرواتب، ففي شهر فبراير الماضي، توقفت حركة القطارات و الرحلات الجوية الألمانية بعد ان أضرب أعضاء من نقابة
يوصف الإضراب بأنه الأكبر في ألمانيا منذ أكثر من 30 عامًا ، لكنها ليست المرة الأولى التي يتخذ فيها عمال النقل هذه الأداة. وفي فبراير أيضًا ، توقفت حركة القطارات والجوية الألمانية بعد أن أضرب أعضاء من نقابة Verdi بسبب الرواتب.
المصدر: svt.se

























