وجهت زعيمة حزب الديمقراطيين الاشتراكيين المعارض ماغدالينا أندرسون، انتقادات شديدة اللهجة لحكومة اليمين بقيادة أولف كريسترسون، مشيرة الى ان سياسة الحكومة الحالية تؤدي الى تفاقم الوضع المالي للأسر التي لديها أطفال.
جاء ذلك في أول خطاب لـ ماغدالينا أندرسون، زعيمة حزب الديمقراطيين الاشتراكيين الذي يعتبر أكبر الأحزاب البرلمانية ألقته في مدينة يونشوبينغ جنوب البلاد بمناسبة الأول من أيار عيد العمال العالمي.
وقالت أندرسون خلال احتفالية بعيد العمال العالمي والذي يقام هذا العام تحت شعار “من أجل السويد بأكملها”، ان كل يوم تمر فيه السويد تحت قيادة أولف كريسترسون، يزداد جوع الأطفال.
بدءت أندرسون حديثها حول كيفية معالجة الوضع المالي الصعب الذي يمر به معظم الأسر السويدية التي لديها أطفال، حيث تعتقد ان الوضع قد يزداد سوءاً خلال فصل الصيف عندما تُغلق المدارس.
و ألقت بالمسؤولية الكبرى على عاتق السياسيين بسبب عدم اعطاء الحكومة الحالية الأولوية للعوائل التي لديها أطفال والمتضررة بسبب الظروف الاقتصادية السيئة التي تمر بها البلاد الآن.
تخصيص 700 مليون كرونة للأنشطة خلال الصيف
قالت ماغدالينا أندرسون في خطابها ان الحكومة اليمينية بقيادة أولف كريسترسون، رفضت عدة مقترحات مهمة كانت ستساهم في التنمية، على سبيل المثال، فاتورة الكهرباء الطارئة، عمولة أسعار المواد الغذائية المخفضة، بالاضافة الى زيادة دعم الطفل.
لذلك يقترح الحزب الديمقراطيين الاشتراكيين، استثمار 700 مليون كرونة سويدية في كافة البلديات السويدية من أجل تنظيم أنشطة العطلة الصيفية، حيث يمكن ان تخصص المبالغ لإقامة أنشطة مختلفة للأطفال الصغار أو للشباب شرط ان يتم تقديم وجبات غذائية كبيرة لهم.
ترى أندرسون ان تقديم الدعم للأطفال والشباب خلال فصل الصيف، قد يكون حافزاً قوياً للحد من انخراط الأشخاص في البيئة الإجرامية. لا يجب التسامح مع فكرة جوع الأطفال.
تعبتر مقاطعة يونشوبينغ، أحد أكبر معاقل حزب الديمقراطيين المسيحيين بقيادة إيبا بوش، ويأتي خطاب ماغدالينا أندرسون بمناسبة عيد العمال العالمي، كأول زعيمة لحزب الديمقراطيين الاشتراكيين منذ 40 عاماً في مدينة يونشوبينغ، بعد آخر خطاب ألقاه زعيم الحزب أولوف بالمه عام 1983.
المصدر: Expressen























