وصفت زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ماغدالينا أندرشون قضية إشادة نائبة في حزب اليسار (Vänsterpartiet) بسجين فلسطيني متهم بإصدار أوامر لتنفيذ هجمات إرهابية في إسرائيل بأنها “بالغة الخطورة”، معتبرة أن الحادثة تكشف عن وجود مشكلات متكررة داخل الحزب في ما يتعلق بالرقابة على الأشخاص والجهات التي يدعمها.
وجاءت تصريحات أندرشون بعد أن كشفت صحيفة Expressen أن النائبة البرلمانية عن حزب اليسار إيلونا ساتماري فالداوس كانت قد وجهت رسالة دعم إلى سجين فلسطيني تتهمه إسرائيل بإصدار أوامر لتنفيذ عمليات تفجير استهدفت مدنيين.
وفي تصريح لصحيفة Aftonbladet، قالت أندرشون:
“أنظر إلى هذا الأمر بجدية بالغة. وتكرار مثل هذه الحوادث مرة بعد أخرى يدل على أنهم لا يملكون رقابة كافية، سواء على الأشخاص الموجودين على قوائمهم أو على الأشخاص والمنظمات التي يقدمون لها الدعم.”
وأضافت أن على الأحزاب السياسية أن تتحمل مسؤولية معرفة الجهات التي تتواصل معها، قائلة:
“يجب أن يكون هناك نظام وانضباط بشأن الأشخاص الذين تُرسل إليهم الرسائل. المشكلة في حزب اليسار هي أنه يتبين مرة تلو الأخرى أنهم لا يملكون السيطرة الكافية.”
من جهتها، وصفت زعيمة حزب اليسار نوشي دادغوستار الواقعة بأنها “خطأ”، وقالت إن الحزب كان ينبغي أن يطبق إجراءات أفضل قبل إرسال الرسائل.
وأضافت:
“كان ينبغي أن تكون لدينا إجراءات أفضل.”
تأتي هذه القضية في وقت تشهد فيه الحملة الانتخابية السويدية تصاعدًا في النقاش حول الأمن، ومكافحة الإرهاب، والسياسة الخارجية، وهي ملفات تحظى باهتمام كبير لدى الناخبين.
ويرى مراقبون أن انتقاد أندرشون لحزب اليسار يحمل أيضًا بعدًا سياسيًا، إذ تسعى زعيمة الاشتراكيين الديمقراطيين إلى التأكيد على أن حزبها يتبنى موقفًا واضحًا ضد أي دعم أو تعاطف مع أشخاص متهمين بالإرهاب، رغم أن حزب اليسار يعد من الأحزاب التي قد تعتمد عليها المعارضة لتشكيل حكومة بعد الانتخابات.



























