في خبر نشره العديد من وسائل الاعلام السويدية، جاء فيه ان لبنان باتت مقسمة الى منطقتان زمنيتان مختلفين بعد ان اعلنت الحكومة فيها انها ستقوم بتأجيل مسألة الانتقال الى التوقيت الصيفي في العشرين من شهر أبريل القادم.
بحسب ما نشره الاعلام السويدي، فقد باتت الآراء منقسمة حول التوقيت في لبنان، بعد أعلنت الحكومة نهاية الأسبوع الماضي، انها ستقوم بتأجيل الانتقال الى التوقيت الصيفي الى العشرين من شهر أبريل بسبب حلول شهر رمضان المبارك.
وعادة ما تقوم لبنان مثل الدول الأوروبية بدفع عقارب الساعة الى الأمام ساعة واحدة كل عام في آخر أيام الأحد من شهر مارس، لكنها أخترت التمهل هذا العام بسبب حلول شهر رمضان المبارك.
لكن يبدو ان الكثير من الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة لم تطبق قرار الحكومة الجديد، حيث تجاهلت العديد منها بما فيها بعض المدارس والمحطات التلفزيونية و حتى أكبر كنيسة مسيحية في البلاد وهي الكنسية المارونية القرار وبذلك انقسمت البلاد الى منطقتان زمنيتان مختلفان، بحسب ما نشره موقع التلفزيون السويدي SVT.
لم يكن الاعتراض من جهة المسيحيين اللبنانين فقط بل حتى المسلمين منهم احتجوا على القرار الحكومي، مشيرين الى ان الصيام مرتبط بشروق الشمس وغروبه وليس بمنطقة زمنية معينة كما جاء في الخبر.

























