تواصل الشرطة السويدية تنفيذ عملية أمنية داخل مركز العودة التابع لمصلحة الهجرة في منطقة مارشتا شمال ستوكهولم، على خلفية التحقيق في جريمة خطيرة وقعت داخل المركز، وسط تكتم رسمي شديد حول طبيعتها وتفاصيلها.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الجريمة وقعت في مساحة عامة داخل المركز، ما دفع الطواقم الطبية إلى التدخل أولا قبل أن يتم إبلاغ الشرطة. وقد جرى نقل شخص واحد إلى المستشفى لتلقي العلاج، في حين لم تتضح حتى الآن طبيعة الإصابات أو مدى خطورتها.
الشرطة أكدت أن تحقيقا تقنيا شاملا يجري حاليا في الموقع، حيث يعمل خبراء الأدلة الجنائية على فحص المكان الذي يُشتبه بأنه مسرح الجريمة، وجمع كل ما يمكن أن يساعد في كشف ملابسات الحادث.
ورغم حساسية المكان المرتبط بملفات الهجرة والعودة، امتنعت الشرطة عن تقديم أي معلومات إضافية حول ما إذا كان هناك مشتبه بهم أو دوافع محتملة للجريمة، مكتفية بوصفها بأنها واقعة جنائية خطيرة لا تزال قيد التحقيق.
الغموض الذي يلف الحادثة، إلى جانب نقل شخص إلى المستشفى ووقوع الجريمة داخل منشأة رسمية، أثار تساؤلات واسعة، فيما تشير التوقعات إلى أن الساعات أو الأيام المقبلة قد تحمل تفاصيل أوضح حول ما جرى بالفعل داخل المركز.
المصدر: SVT























