أصبح التدخين الإلكتروني والذي يُعرف باسم الفيبينغ Vaping، ذا شعبية متزايدة بين المراهقين و الشباب، بالأخص بين طلاب المدارس، وهو ما دفع بالمدرسين الى التحذير من خطر الزيادة الكبيرة في استخدام هذا النوع من التدخين بين الطلاب، حيث بات في إزدياد تصاعدي، وفقا لتقرير نشره التلفزيون السويدي SVT.
وذكرت جانيت كارلسون، من دائرة الصحة في مقاطعة فيستربوتين، ان هناك تقارير عدة تفيد بان الأطفال في الصف الرابع الابتدائي باتوا يستخدمون هذه السجائر الإلكترونية في بعض الأماكن.
كما و أثار العديد من المدرسين في المقاطعة ذاتها، هذه المشكلة و بدءوا في نشر تحذيرات بشأن زيادة استخدام هذه السجائر بين الطلاب الصغار، و هناك اعتقاد بان السبب وراء هذا الانتشار الواسع، هو استراتيجية التسويق لدى الشركات التي تبيع منتجات النيكوتين من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والتي تصبح بسهولة في متناول يد المراهقين.
تضيف جانيت كارلسون، ان سياسة التسويق التي تعتمدها بعض الشركات، تستهدف مجموعات محددة، وقد لاحظوا ان هذه المنتجات باتت تنتشر بشكل كبير بين الفتيات الصغيرات، من خلال النكهات المختلفة مثل البطيخ والتوت.

























