الرجل البالغ من العمر 31 عامًا و الذي قُتل في عملية إطلاق النار يوم أمس الجمعة في مركز إمبوريا للتسوق في مدينة مالمو، كان أحد الزعماء البارزين في عصابة الدرجات النارية “ساتودارا” الإجرامية و كان معروفاً لدى الشرطة منذ سنوات عديدة. وقد اكستب دوراً بارزاً في عالم الإجرام و كان يشكل جزءاً رئيسياً في دوامة العنف المستمرة في المنطقة، وفقاً لتقرير لـ SVT.
وقد أثيرت المخاوف بشدة من قيام أفراد العصابة بعمليات انتقامية رداً على مقتله و كخطوة استباقية، قامت الشرطة السويدية بإحتجاز عدداً من المجرمين المقربين منه، لمنع حدوث أعمال اجرامية انتقامية.
ووفقًا لمصادر لصحيفة سيدسفينسكان المحلية، فقد كان القتيل ذو اهمية كبيرة لمطارديه و كانت هناك مكافئة لمن يقوم بقتله.
كما قامت الشرطة في وقت سابق بعرض المساعدة عليه لمغادرة البيئة الإجرامية، لكنه رفض العرض، وفقاً لصحيفة سيدسفينسكان.
وقالت قائدة الشرطة في مالمو بيترا ستينكولا، ” نحن نعرف هؤلاء المجرمين الخطرين جيداً وهذا الشخص بذات كان محط اهتمام بالغ من قيبل الشرطة وتم التعامل معه مرات عديدة.

قبل أسبوع وفي نفس اليوم الذي وقعت فيه جريمة قتله، تم استدعاء ثلاثة من أفراد عصابة ساتودارا للمثول أمام محكمة مقاطعة مالمو، للاشتباه في ارتكابهم محاولة قتل و جرائم تتعلق بالأسلحة. وقد كانت لديهم علاقات وثيقة مع القتيل البالغ من العمر 31 عاماً.
كان الرجل القتيل، قد اعتقل لأكثر من عامين بسبب ارتكابه جرائم مختلفة، منها ما يتعلق بالقتل والابتزاز والتحريض على تدمير ممتلكات عامة.
ورد اسم القتيل في العديد من التحقيقات المرتبطة بالبيئة الإجرامية، وقد تم تبرأته في الكثير من القضايا لعدم كفاية الأدلة أو انه كان يحصل عقوبات مخففة على الجرائم المنسوبة إليه. ففي الصيف الماضي، برأته محكمة الاستئناف من عدة جرائم، كانت المحكمة الجزئية قد حكمت عليه بالسجن عدة سنوات.
كان شخصاً معروفا لدى إدارة العمليات الوطنية في الشرطة، كشخصية إجرامية ملفتة للانتباه، لانه كان جزء اساسي من شبكة عائلية إجرامية في المنطقة، وفقاً لمصادر في الشرطة السويدية.
وقالت قائدة الشرطة في المؤتمر الصحفي الذي انعقد اليوم السبت، ان مخاطر القيام بعمليات انتقامية، منخفضة، لكن حالة الصراع الدموي بين العصابات في المدينة، متدهورة لدرجة كبيرة، لذلك لا يمكن استبعاد حدوث أعمال عنف أخرى حتى لو لم تكن مرتبطة بعملية مقتل هذا الشخص.
المصدر: svt.se



























