مرهف حميد، الطفل البالغ من العمر 11 عاماً، الذي ذاع صيته على مستوى البلاد خلال الفترة القليلة الماضية، بعد قام ببيع أزهار مايو بقيمة خمسة ملايين كرونة سويدية، تحدث اليوم في البرلمان السويدي حول معاناة عائلته مع قضية اللجوء التي ما تزال مرفوضة منذ 12 عاماً.

الطفل الصغير مرهف حميد، من مواليد السويد، وصلت عائلته منذ 12 عاماً الى البلاد، أي قبل ان يولد بعام، تم رفض طلب اللجوء الخاص بهم ثلاثة مرات، وفقا للعديد من المصادر الإعلامية.
طالب الطفل مرهف من السياسيين إيجاد حل لمشكلة عائلته مؤكدا على رغبته في البقاء مع أصدقائه و المنطقة التي نشأ فيها. مضيفا الى انه “يعيش في واحدة من أفضل دول العالم، لكن الغريب ان تتعامل مصلحة الهجرة مع عائلته بهذا السوء”.
وكانت عضوة حزب الخضر في البرلمان السويدي، أنيكا هيرفونن، قد دعت الطفل الصغير مرهف، اليوم الخميس، الى البرلمان للحديث عن ما يعنيه ان يكون المرء طالب لجوء في السويد.
وفقا للمحامية لويز دان، من منظمة Asylrättscentrum، المعنية بقضايا اللجوء، انه لا توجد مدة زمنية معينة للبقاء في السويد من دون ان يكون هناك تصريح إقامة، لكن كلما طالت المدة، تزداد أسباب الترحيل.
حالة مرهف الصغير، ليست فريدة من نوعها في هذه البلاد، فغالباً ما يأتي الأطفال مع عائلاتهم الى السويد ويعيشون مراحل قاسية من حياتهم في ظل التهديد بالترحيل.
المصدر: SVT


























