الأكثرية المطلقة من السويديين لا يريدون الاستسلام لتركيا في سبيل الانضمام الى حلف الناتو

الرئيس التركي أردوغان و رئيس الوزراء السويدي كريسترشون. دال ميديا

يعتقد ثمانية من كل عشرة ناخبين سويديين، انه يجب الدفاع على مبادئ سيادة القانون التي تؤمن بها السويد في مواجهة المطالب التركية حول قضية الانضمام الى حلف الناتو، حتى لو تسبب ذلك في تأخيرها عضوية بلادهم في الناتو، وذلك وفقا لمسح جديد لصحيفة سفينسكا داغبلاديت بالتعاون مع شركة Ipsos.

وقال نيكلاس كاليبرينغ، محلل الرأي في Ipsos، ان أكثرية السويديين لا يريدون الاستسلام للمطالب التركية حول قضية الانضمام الى حلف الناتو، فقط عشرة في المائة فقط يريدون من الحكومة تقديم التنازلات التي تطالب بها تركيا من أجل الانضمام الى الحلف بأسرع وقت ممكن.

وظهر في الاستطلاع ان أولئك الذين يرون انه على السويد تقديم التنازلات الى حد ما، هم من مؤيدي الأحزاب اليمينية الحاكمة في البلاد المتمثلة في أحزب ديمقراطيو السويد و المعتدلين و الديمقراطيين المسيحيين.

المطالب التركية من السويد، تتعلق في المقام الأول بالأكراد و نضالهم من أجل الحرية، وهو ما تسميه الحكومة التركية بالإرهاب، كما جاء في تقرير الصحيفة، حيث يطالب أردوغان بتسليم عدد من الأشخاص الذين وبحسب النظرة التركية انه ارتكبوا جرائم تتعلق بالإرهاب في تركيا، وهي النظرة التي لا تشاركها السويد فيها.

السويد لا تزال ترى نفسها في مأزق محفوف بالمخاطر والسبب عدم إكتمال خطوات عضويتها في حلف الناتو، والعائق الوحيد الذي يحول دون تحقيق ذلك هو تعنت الرئيس التركي أردوغان الذي يريد إظهار مدى قوته و قدرته في تحقيق الانتصارات وفقا لتوجهاته، وفي يده ورقته الرابحة والتي تعطي الحق لكل عضو في الناتو استخدام حق النقض ضد الأعضاء الجدد.

الموقف السويدي الأساسي في قضية تسليم المطلوبين لتركيا، يتركز على ان هذه المسألة تخص القضاء و ليست قضية يمكن المتاجرة بها في نقاش سياسي.

المزيد من الأخبار ...

..آخر الأخبار ..

جميع الحقوق محفوظة © 2023 منصة دال ميديا الاخبارية