دال ميديا: شهدت بلدية نورتيليه، شمال ستوكهولم، حادثاً مأساوياً عصر الخميس بعد سقوط طائرة خاصة صغيرة في مياه بحيرة ليمارين، Limmaren أثناء إحدى التدريبات الجوية، ما أسفر عن مصرع طيّارين كانا على متنها.
البلاغ الأول ورد إلى السلطات عند الساعة 16:14 من أحد الأشخاص في مطار يورلا المحلي، حيث أفاد بسقوط طائرة في المياه. وتبين لاحقاً أن الطائرة المنكوبة كانت تابعة لإحدى مجموعات الطيران التطوعي (Frivilliga Flygkåren)، وكانت في مهمة تدريبية روتينية.
بير وينبيري، رئيس الطيران التطوعي في مقاطعة ستوكهولم، أوضح أن الطائرة من طراز أحادي المحرك ومروحي منخفض الجناحين، وهو النوع الأكثر شيوعاً من الطائرات الخاصة في السويد. وأكد أن الطيّارين اللذين كانا على متنها كانا من أصحاب الخبرة الطويلة في مجال الطيران، مضيفاً: “المجموعة غالباً ما تجري تدريبات مع البحرية، ويشارك فيها طيارون متمرّسون للغاية.”
عمليات الإنقاذ استمرت لساعات، حيث شاركت مروحيات وغواصون تابعون لهيئة الملاحة البحرية، إضافة إلى عناصر الشرطة وخدمات الطوارئ. وبعد جهود مكثفة، عُثر على الرجلين داخل المياه قرابة الساعة السادسة مساءً، لكن لم تفلح محاولات إنقاذهما، وأكدت الشرطة لاحقاً وفاتهما. وقد جرى إبلاغ عائلات الضحايا فوراً.
مؤسسة الطيران التطوعي نعت الطيارين عبر منصاتها الرسمية قائلة: “كلاهما كان من الطيارين ذوي الخبرة وأعضاء محل تقدير كبير ضمن صفوفنا. أفكارنا مع العائلات والأصدقاء والزملاء.”
من جهته، أوضح المتحدث باسم شرطة ستوكهولم، أولا أوسترلينغ، أن الطائرة سقطت في المياه بدلاً من المدرج القريب من الشاطئ، قائلاً: “المدرج يقع تماماً عند حافة البحيرة، لكن بدلاً من الهبوط على الأرض، انتهى بها المطاف في الماء.”
وبالتوازي مع التحقيقات، أعلنت الشرطة فتح ملف جنائي مبدئي، كما تم إخطار هيئة التحقيق في الحوادث (Haverikommissionen) التي ستشارك في تحديد أسباب الحادث وملابساته.
الحادث، الذي يسلط الضوء على مخاطر الطيران الخاص حتى في أيدي الطيارين الأكثر خبرة، ترك صدمة عميقة في أوساط مجتمع الطيران التطوعي بالسويد.
المصدر: SVT

























