بالرغم من ان معظم بائعي “زهور مايو” حصلوا على عمولتهم خلال الفترة القليلة الماضية، إلا ان الطفل مرهف حميد، البالغ من العمر 12 عاماً، الذي باع الزهور بأكثر من خمسة ملايين كرونة سويدية وهو رقم قياسي لم يكن قد وصل إليه احد قبل الآن.
الطفل مرهف حميد، الذي أصبح محط اهتمام كبير من قبل وسائل الإعلام السويدية على اختلافها وكذلك وسائل التواصل الاجتماعي، بعد كسر الرقم القياسي في بيع زهور ما يُعرف بـ “زهور مايو”، مازال في انتظار الحصول على عمولته التي يستحقها.
لكن يبدو ان الأمر ليس بالسهولة التي يتصورها البعض والسبب ان هذا الطفل الصغير هو أحد أفراد عائلة لا تملك رقم الضمان الاجتماعي السويدي، كونها طالبة لجوء و مسألة دفع المبلغ لهم ستكون صعبة بعض الشيء.
تقول ليلى رحمان، وهي منسقة لجوء التي تتولى اتصالات عائلة الطفل مرهف مع الجمعية الوطنية لـ “زهور مايو”، انها تعتقد ان الاهتمام بهذه المسألة لم يكن في المستوى المطلوب و كان التواصل ضعيفاً مع العائلة لحل المشكلة.
تتساءل ليلى رحمان، ان كانت الجمعية تعمل فعلاً على إيجاد طريقة ليستلم الطفل عمولته من بيع الزهو، وهل هم جادون في عملهم حقاً؟.
وذكرت السكرتيرة الصحفية للجمعية الوطنية لـ “زهور مايو” ليف لانديل ميجور، انهم منشغلون في حل القضية و انها في طريقها الى الحل.
وكانت الطفل مرهف حميد، الذي ولد في السويد و تعيش عائلته منذ أكثر من 12 عاماً في البلاد من دون ان تتمكن عائلته من الحصول على الإقامة، قد قام ببيع الزهور بمبلغ إجمالي قدره 5،002،655 كرونة سويدية، بحسب ما نشرته صحيفة داغنز نيهيتر.
المصدر: omni.se

























