أثار حزب ديمقراطيي السويد SD موجة انتقادات جديدة بعد توزيعه منشورات باللغة العربية في إحدى ضواحي ستوكهولم، تضمنت دعوات لوقف ما وصفه الحزب بـ”تجاوزات الخدمات الاجتماعية” بحق الأطفال والعائلات.
وبحسب تقرير نشرته قناة TV4، قام ممثلون عن الحزب بتوزيع منشورات في منطقة سكارهوغمن جنوب ستوكهولم تحت شعار: “ضعوا حدا للخدمات الاجتماعية” أو “أوقفوا السوسيال”، في خطوة قال الحزب إنها تهدف للوصول إلى الناطقين بالعربية الذين يشعرون بعدم الثقة تجاه السلطات الاجتماعية في السويد.
المنشورات تضمنت رسائل تتعلق بملف رعاية الأطفال وسحب الحضانة، وهو الملف الذي أثار خلال السنوات الماضية حملات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة بين بعض الناطقين بالعربية، تحت وسم #StoppaLVU.
ممثل حزب SD ريتشارد يومشوف قال لـTV4 إن الحزب يريد “التحدث مباشرة مع الناس بلغتهم”، مضيفا أن هناك عائلات تشعر بأنها تعرضت لمعاملة غير عادلة من قبل الخدمات الاجتماعية، وأن الحزب يعتبر وجود نقاش مفتوح حول عمل السوسيال أمرا ضروريا.
لكن الحملة واجهت انتقادات حادة من سياسيين وممثلين عن منظمات اجتماعية، اعتبروا أن SD يحاول استغلال مشاعر الخوف وعدم الثقة الموجودة لدى بعض المهاجرين تجاه الخدمات الاجتماعية من أجل تحقيق مكاسب سياسية.
كما حذر منتقدون من أن مثل هذه الرسائل قد تزيد من انتشار المعلومات المضللة حول عمل الخدمات الاجتماعية في السويد، خاصة بعد سنوات من الحملات التي ادعت أن السلطات “تخطف الأطفال المسلمين”، وهي الادعاءات التي نفتها مرارا الحكومة السويدية والبلديات والجهات المختصة. (svt.se)
ويأتي ذلك في وقت تعمل فيه الحكومة السويدية على إصلاح قانون الخدمات الاجتماعية، مع استمرار النقاش السياسي حول قضايا الأطفال والرعاية الاجتماعية وحقوق العائلات.























