بدأت عدة تغييرات اقتصادية جديدة تدخل حيز التنفيذ في السويد خلال شهر يوليو، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء المالية عن الأسر، وذلك من خلال خفض عدد من الضرائب والرسوم وتقديم مزايا جديدة قد توفر لبعض العائلات آلاف الكرونات سنوياً.
وبحسب تقرير نشرته TV4، فإن أبرز هذه التغييرات تشمل خفض ضريبة الوقود، وتقليص رسوم دور الحضانة، وخفض أسعار وسائل النقل العام في عدد من المناطق، إلى جانب إعفاء شحن السيارات الكهربائية في أماكن العمل من الضرائب، وهي إجراءات يرى خبراء الاقتصاد أنها سيكون لها أثر مباشر على ميزانيات العديد من الأسر السويدية.
وقال أرتورو أركيس، الخبير الاقتصادي في Swedbank وبنوك الادخار السويدية، إن مجموع هذه الإجراءات يمكن أن يعني توفير آلاف الكرونات سنوياً لكثير من العائلات، موضحاً أن التأثير يختلف من أسرة إلى أخرى بحسب عدد الأطفال، واستخدام السيارة، والاعتماد على وسائل النقل العام.
أبرز التغييرات الجديدة
أولاً: خفض ضريبة الوقود
أصبحت تكلفة البنزين والديزل أقل بعد خفض الضريبة على الوقود، وهو ما ينعكس مباشرة على أصحاب السيارات، وخاصة الذين يعتمدون عليها بشكل يومي في التنقل إلى العمل أو الدراسة.
ثانياً: انخفاض رسوم الحضانات (Förskola)
دخلت حيز التنفيذ أيضاً رسوم أقل للحضانات البلدية، ما يمنح العائلات التي لديها أطفال صغار وفورات إضافية على مدار العام. ويزداد حجم التوفير كلما ارتفع عدد الأطفال المسجلين في الحضانة.
ثالثاً: مواصلات عامة أرخص
شهدت بعض المناطق السويدية تخفيضات على أسعار بطاقات النقل العام، وهو ما يقلل من تكاليف التنقل اليومية للطلاب والموظفين والأسر التي تعتمد على الحافلات والقطارات بشكل منتظم.
رابعاً: إعفاء ضريبي لشحن السيارات الكهربائية
أصبح بإمكان الموظفين شحن سياراتهم الكهربائية في أماكن العمل دون أن يُعتبر ذلك ميزة خاضعة للضريبة، وهو إجراء يشجع على استخدام السيارات الكهربائية ويخفض تكاليف تشغيلها.
من هم الأكثر استفادة؟
ويرى الخبراء أن العائلات التي لديها أطفال، وتمتلك سيارة، وتستخدم وسائل النقل العام، أو تقود سيارة كهربائية ستكون الأكثر استفادة من هذه الحزمة، إذ يمكن أن يصل مجموع الوفر السنوي إلى آلاف الكرونات عند الاستفادة من أكثر من إجراء في الوقت نفسه.
لماذا أُقرت هذه الإجراءات؟
تأتي هذه التغييرات ضمن سلسلة إصلاحات اقتصادية أقرتها الحكومة السويدية بهدف التخفيف من تكاليف المعيشة وتعزيز القدرة الشرائية للأسر، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية وارتفاع الأسعار خلال السنوات الأخيرة.



























