من ستوكهولم إلى دمشق… قضايا شائكة تهيمن على الرأي السويدي

ماغدالينا أندرشون. Magnus Hjalmarson Neideman/SVD/TT

دال ميديا: تناولت الصحف السويدية في صفحاتها الافتتاحية هذا الأحد طيفاً واسعاً من القضايا الدولية والمحلية، بدءاً من تصاعد النفوذ التجاري الصيني وصولاً إلى سبل مواجهة السمنة في السويد. لكن أبرز ما لفت الانتباه هو الجدل المتصاعد حول القيادة السياسية داخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي، إلى جانب تحذيرات متجددة بشأن مستقبل سوريا تحت حكم السلطة الانتقالية.

في صحيفة أفتونبلاديت، يذهب أندرش ليندبري إلى القول إن الحزب الاشتراكي الديمقراطي يعيش حالة غير مسبوقة من “شخصنة السياسة”، حيث تتجمع الأنظار حول زعيمة الحزب ماغدالينا أندرشون، التي تتمتع بمستوى ثقة مرتفع، لكنه يرى أن هذه الشعبية قد تتحول إلى عبء إذا تحولت إلى “عبادة شخصية”.
ليندبري يحذر من أن الفوز الانتخابي القادم قد يتحقق بفضل الصورة لا بفضل البرنامج السياسي، متسائلاً بلهجة حادة عمّا إذا كان الحزب يسعى فعلاً إلى تغيير سياسي حقيقي أم يكتفي بإدارة الإصلاحات اليمينية القائمة، ليجد نفسه بعد أربع سنوات أمام سيناريو يفتح الطريق أمام جيمي أوكيسون لتولي رئاسة الحكومة.

أما صحيفة سيدسفنسكان، فاختارت محوراً مختلفاً تماماً، إذ تناولت في افتتاحيتها التقارير الجديدة التي توثق حالات تعذيب في السجون السورية خلال حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد. ورغم الترحيب بحقيقة أن الحكومة الانتقالية في سوريا بدأت فتح ملفات الانتهاكات، إلا أن الافتتاحية دعت المجتمع الدولي إلى توخي الحذر وعدم الانجرار وراء وهم “التغيير السريع”.

الصحيفة تشير إلى أن الطريق أمام سوريا ما زال غامضاً، فحتى الآن لا يُعرف متى ستُجرى الانتخابات أو كيف ستُدار المرحلة القادمة، ما يستدعي – كما تقول – دعماً دولياً حقيقياً يضمن قيام دولة سورية قادرة على ضبط المسار السياسي ووضع البلاد على طريق الاستقرار بعد سنوات من الانهيار.

المصدر: omni

المزيد من الأخبار ...

..آخر الأخبار ..

جميع الحقوق محفوظة © 2023 منصة دال ميديا الاخبارية